"فاو": إغلاق "هرمز" يؤثر على المواسم الزراعية في العالم

وفق تقديرات "فاو"، فإن ما بين 20 % و30 % من إمدادات الأسمدة العالمية تمر عبر "هرمز" أو تعتمد على الغاز الطبيعي المُصدر عبره.

  • بعض المزارعين في أميركا اللاتينية علّقوا ​موسم زراعة الذرة والمزارعين الأفارقة يواجهون أزمة أيضاً 

حذرّت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، من تضرر الموسم الزراعي الحالي والمقبل، في حال عدم شحن الأسمدة عبر مضيق هرمز.

جاء ذلك على لسان كبير الخبراء الاقتصاديين في المنظمة ماكسيمو توريرو، في كلمة له خلال "بودكاست" من تنظيم "فاو"، في ظل تداعيات العدوان الذي بدأته الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.

وقال توريرو إنه إذا استمر الوضع الراهن فلن يتم شحن ما بين 20 و30 % من الأسمدة إلى أنحاء العالم، على خلفية الاضطرابات في مضيق هرمز.

وبحسب تقديرات "فاو"، فإن ما بين 20 % و30 % من إمدادات الأسمدة العالمية تمر عبر "هرمز" أو تعتمد على الغاز الطبيعي المُصدر عبره.

الوقت يمر بسرعة

وأضاف توريرو أن "الوقت يمر بسرعة، فكل ما يتعلق بالنظام الزراعي مرتبط بالتقويم الزراعي".

وأوضح أنه "إذا لم نلتزم بالتقويم الزراعي ولم تتوفر لدينا المدخلات، خاصة الأسمدة في الوقت المناسب للزراعة، فسيضطر المزارعون للعمل بدونها".

  •  توريرو: الوقت يمر بسرعة، فكل ما يتعلق بالنظام الزراعي مرتبط بالتقويم الزراعي
    توريرو: الوقت يمر بسرعة، فكل ما يتعلق بالنظام الزراعي مرتبط بالتقويم الزراعي

وشدد على أن هذا "سيؤثر على الموسم الزراعي للعامين الحالي والمقبل، فضلاً عن تراجع المحاصيل".

وتابع، بأنه "إذا لم تغادر، فستتأثر المدخلات الأساسية للنظام الزراعي الغذائي، وسيتأثر النمو الاقتصادي والحياة اليومية في قطاعات عديدة".

ولفت إلى أن 20 % من الغاز الطبيعي الذي يمر عبر مضيق هرمز متوقف، علما أن الغاز يُستخدم في إنتاج الأسمدة النيتروجينية.

تاثُر المزارعين في قارات العالم

وأمس الإثنين، قالت الأمم المتحدة إن جهوداً دبلوماسية جارية ​بشأن مقترح تقوده المنظمة ​لضمان مرور آمن لشحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز، وشدد مصدر مطلع على المناقشات على الضرورة الملحة لذلك بسبب النقص في الإمدادات

.وتسببت العدوان الذي جاء عقب الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية نتيجة توقف شبه ⁠كامل لحركة للشحن عبر مضيق هرمز.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by OfficialNewsRoom (@official_newsroom)


قال مصدر مطلع على المبادرة التي ​تقودها الأمم المتحدة إن هناك ‌ضرورة ملحة لإيجاد حل، مشيراً إلى أن بعض المزارعين في أميركا اللاتينية علّقوا بالفعل ​موسم الزراعة الثاني للذرة وأن المزارعين الأفارقة يواجهون أزمة في حين تلوح في الأفق خسائر فادحة في المحاصيل بسبب نقص الأسمدة.
وقالت جولييت توما مديرة التواصل والإعلام لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع إن "اجتماعات مكثفة" عُقدت ‌في نيويورك خلال الأسبوعين الماضيين حول وضع الآلية وتفعيلها مع ​الدول الأعضاء المعنية.

اخترنا لك