Wrecking crew: طُردا من البوليس فطاردا قاتل والدهما
شكل الممثلان ديف بوتيستا، وجايسون موموا، ثنائياً في الفيلم الجديد: wrecking crew، من إنتاجهما وإخراج البورتوريكي آنجل مانويل سوتو، في دوريْ رجليْ بوليس فوضويين طُردا من السلك وتفرغا لمطاردة قاتل والدهما.
-
ملصق الفيلم Wrecking crew
هامتان ضخمتان من أولى معالم الانسجام بين الممثلين ديف بوتيستا، وجايسون موموا في فيلم: طاقم التدمير، من إنتاجهما وبطولتهما عن نص للأميركي جوناثان تروبر، أخرجه البورتوريكي أنجل مانويل سوتو، يعاونه 24 مساعداً، تعرضه الولايات المتحدة منذ 26 كانون الثاني/يناير الماضي، في نسخة مدتها ساعتان و4 دقائق، صُورت في أوكلاند – نيو زيلندا، وتولت التوزيع أمازون – ستوديوهات قصص مترو غولدن ماير.
في الكاستنغ كما في الأداء هناك ألفة في التواصل الروحي بينهما، وقد أجاد تروبر صياغة العلاقة الأخوية مستخدماً المزاجية والفوضى لجوني – موموا – والجدية مع قوة بدنية لجيمس – بوتيستا – وهما من رجال البوليس وكانا على مدى عملهما يقعان في أخطاء عديدة، مما اضطر إدارتهما إلى طردهما وقد أمضيا عشر سنوات لا يُحدث أحدهما الآخر، واجتمعا لأول مرة في دفن والدهما الذي قتل على يد رئيس عصابة يدعى ماركوس روبيشو – الدانماركي كلارس بانغ.
-
رفيقا الدراجات النارية
في هذه المناسبة شعرا أنّ عليهما واجباً عائلياً ملحاً يقتضي منهما تجاوز خلافاتهما والتعاون في رصد ومطاردة روبيشو المحاط بجدار ردع بشري لحمايته من أي هجوم، وإذا بالأخوين العملاقين يعلنان حرباً مفتوحة غير خائفين من العواقب خصوصاً وأنّ في اللعبة مبلغ 12 مليون دولار متوفرة على: يو أس بي، كانت بحوزة الوالد الراحل الذي عمل لفترة في خدمة روبيشو، لذا وضع الأخوان هدفاً لهما أن يكون المبلغ هو دية قتل والدهما.
-
مخرج الفيلم البورتوريكي آنجل مانويل سوتو
مطاردات طويلة وصعبة ومخاطر لا تُعد مع مؤثرات خاصة ومشهدية منفذة بحرفية عالية ودقيقة أشرف على فريقيها: ستان آلي، وسكوت س أندرسون، رغم تعودنا على التقنيات الجديرة بالتقدير والإعجاب حتى في أضعف وأقل الأفلام ميزانية. وتتطور الأمور إلى نجاح روبيشو في اختطاف زوجة جيمس: ليلى – رواماتا فوكس – مما يدفعه إلى الاستعانة بمخزن سلاح في منزله يحتوي على مجموعة من الأسلحة الفتاكة ويقومان بأخذ أفضلها ومهاجمة مقر روبيشو فيقضون على رجاله ويفجّرون المقر بالكامل ويسترجعان ليلى.
لكن الهدف العسكري يسقط لاحقاً، حيث انتقل الأخوان المتصالحان إلى هاواي بعيداً عن المشاكل بغية التمتع بالمبلغ الكبير بحوزتهما، وعندما يسلمهما رجل ورقة فيها أمر مهمة لتنفيذ عملية جديدة مدفوعة رميا الورقة في قلب حريق قريب لأنهما في حالة فرح غير مسبوقة، ولا يريدان أي منغّصات.