Supergirl: تطير في الدقائق الأخيرة من الفيلم

غريب أمر السينما شريط يتكلف تصويره 170 مليون دولار، يُنجز لفتاة خارقة تغزو الكواكب في لحظات لكنها لا تلبس ثياب الشخصية سوى في الدقائق الأخيرة من الفيلم الذي تكلف تصويره 170 مليون دولار بإدارة الأوسترالي كريغ جيلليسبي.

  • Supergirl: الملصق
     ملصق فيلم Supergirl

أوستراليان على رأس هذا المشروع، المخرج كريغ جيلليسبي، وبطلته ميللي ألكوك – 26 عاماً - فيما تولت التوزيع يونيفرسال، وبينما تكلف الإنتاج 170 مليون دولار، فإنّ ما جناه خلال أسبوعي عرض بدءاً من 26 حزيران/يونيو كان 111 مليوناً، وهو رقم جيد لفيلم يغامر في تغيير شكل ومهمات الشخصية الخارقة من إنقاذ المظلومين في الغالب، إلى مطاردة ذوي الممارسات السلبية، مثل غضب كارا – إسم شخصية ألكوك – من قاطع طرق يدعى كريم – ماتياس شونارتس - وافد من كوكب آخرأصاب كلبها كريبتو بسهم مسموم أدخله في كوما وهو يحمل الترياق الشافي.

  • سوبر غيرل وسوبرمان في شريط واحد
    سوبر غيرل وسوبرمان في شريط واحد

كارا تنطلق في حملة لا هوادة فيها لبلوغ كريم – الاسم ليس عربياً ويُكتب: Krem، لتلاقي الشابة الآسيوية الصغيرة روثي – إيف ريدلاي مواليد إنكلترا – التي أفقدها هذا المجرم نفسه كافة أفراد عائلتها من دون سبب، فتنطلق الاثنتان في عملية بحث عنه في الكواكب المختلفة، عبر مناخ من الفانتازيا والشخصيات الدميمة، وأجواء معتمة وأنماط غريبة من الرجال وتنجو كلتاهما من مشاكل عديدة.

  • كارا -ألكوك - و روثي - إيف ريدلاي -
    كارا -ألكوك - و روثي - إيف ريدلاي -

كارا وروثي فازتا بتعاون أحد الأقوياء دروم باكستون – دياميد مورتاغ – الذي ساعدهما في تحديد مكان وجود ضالتهما حيث تولتا معالجة الأمور معه بالتي هي أسوأ، كل هذا في المراحل النهائية من الفيلم الذي صاغ نصه: آفا نوغايرا، وجيريمي سلاتر، مع الحفاظ على حق مبتكريْ شخصيات الفيلم: جيري سيغل، وجو شاستر. وخاضت كارا معارك طاحنة مع عمالقة من كوكب معاد لكوكب كريبتون  الذي تنتسب إليه، خصوصاً مواجهة كريم الذي تصدت له روثي بدافع الإنتقام لضحايا عائلتها وقد أقنعتها كارا بعدم القضاء عليه لأن ذلك لن يعيد أحبتها إلى الحياة مجدداً، وما إن أدارت ظهرها حتى عاجلته كارا بضربتي سيف واحدة عنها والأخرى عن روثي.

  • مواجهة مع الشرير كريم - ماتياس شونارتس -
    مواجهة مع الشرير كريم - ماتياس شونارتس -

هنا تعود أجواء الشريط إلى الأرض، يكون اللقاء الأول مع سوبرمان – ديفيد كورونسويت – الذي كان طوال الفترة التي لم يلتقيا فيها مشغولاً دائماً في تلبية إحتياجات ملحة لإنقاذ الناس. واتفقا على البقاء في حالة استنفار لمواجهة إستحقاقات طارئة من قوى الشر، والحقيقة التي لا بد من إيرادها أنّ مناخ الفيلم الذي اعتبر ثورياً في تنويعته، لم يكن سوى خلطة فوضوية ما بين الأرض والكواكب الأخرى، ما بين المرأة المزاجية اللاهية والعبثية وتلك التي تتمتع بقوة خارقة تحضر مع لون معين للشمس، إلى آخر حالات التداخل غير المريحة.

  • مخرج الفيلم الأوسترالي كريغ جيلليسبي
    مخرج الفيلم الأوسترالي كريغ جيلليسبي

حضر في باقي الأدوار كل من: فرديناند كنغسلي، إيميلي بيغفورد، بروس لينوكس، أودري بريسون، آفي ليفنتيس، و ويل كوبان. وقاد فريقي المؤثرات الخاصة والمشهدية: بول كوربولد، وفابريسيو دو فاسكونسيلوس.

اخترنا لك