Little brother: أخوّة إنسانية تحولت عائلية
وجد جون سينا أن عضلاته لن تجد أبواباً مشرعة في هوليوود فإرتضى بالكوميديا ليجد نفسه على رأس 4 أفلام على الأقل في العام، وها هي نتفليكس تجمعه مع نجم الـ ستاند أب كوميدي إيريك أندريه في شريط ظريف أخرجه مات سبايسر في 102 دقيقة.
-
Little brother: الملصق
عملية الجمع بين بطلين: أبيض وآخر من أصول أفريقية تقليد سينمائي سائد وهذه المرة تشكل الثنائي: جون سينا – في دور رود لاندي – وماركوس بينشل – نجم الـ ستاند أب إريك أندريه – في شريط بعنوان: الأخ الأصغر – little brother – صُور بين نيويورك سيتي ونيويورك، ويعرض على الشاشات العالمية في نسخة مدتها 102 دقيقة، بدءاً من 26 حزيران/ يونيو الماضي، عن نص تعاون على صياغته: جاراد بول، وآندرو موغل، ومشاركة وجه نسائي واحد ميشيل موناغان – في دور ديدريه زوجة رود.
-
الشقيقان في الإنسانية: رود - جون سينا - وماركوس - إريك أندريه -
يستند الفيلم إلى فكرة بسيطة تتطور مع خليط من الفوضى والإضطرابات لتستقر في النهاية على معنىً عميق من التواصل الإجتماعي المفترض توفره بين البشر، إنطلاقاً من علاقة ودية بين شابين صغيرين: رود وماركوس، تعاهدا خلالها أن يكونا أخوين إلى الأبد، وشاءت الظروف أن يحقق رود نجاحاً واسعاً في مجال العقارات وبات من الشخصيات الميسورة، بينما حال ماركوس لا يُحسد عليها وقد آلت به الظروف لأن يكون مريضاً في أحد مستشفيات الأمراض العصبية.
-
أول لقاء بينهما في المستشقى
وعلى مدى سنوات تواصل ماركوس مع رود عبر البريد الألكتروني وهو لا يدري أنه على مدى 30 عاماً كانت ميا – شيري كولا – مساعدة رود هي التي ترد على رسائل ماركوس لتخفيف العبء عن سيدها، وشاءت الصدفة أن يفهم هذا المريض في إحدى المرات أن شقيقه في الإنسانية رود يمر بظرف صعب يستدعي تدخله لمساعدته ولم يتأخر في إتخاذ قرار الهرب من المستشفى قاصداً نيويورك لإنقاذه، ولأنه في حال مضطربة صدمته شاحنة نفايات ليصاب بجروح وكسور وما إن إستعاد بعض وعيه حتى طلب الإتصال بـ شقيقه رود الذي نفى للوهلة الأولى معرفته به لكنه تذكر فجأة أنهما كانا معاً وتعاهدا على أخوة دائمة.
-
الزوجة المتعاطفة ديدريه - ميشيل موناغان -
ومن هنا تبدأ رحلة العذاب والمتاعب والمشاكل المنزلية، لأن الزوجة ديدريه تعاطفت مع الشاب وإقترحت إستضافته في منزلهما لليلة واحدة لكن الوافد الجديد سرعان ما حاز رضى ولديهما وبات رود الوحيد الذي لا يريده ضيفاً عليه، ويحصل أن برنامجاً تلفزيونياً شهيراً يطلبه لمعرفة مسيرته مع النجاح، ليتدخل ماركوس مشيداً بالأخوة التي تجمعهما، وإذا بالضيف يلفت إنتباه المشاهدين أكثر من رود لتتحول قضية أُخوتهما إلى قضية إجتماعية عامة.
-
مخرج الفيلم مات سبايسر
هنا يقرر رود استعمال الورقة الجديدة التي يملكها فيكشف أن هذا الشاب هارب من مستشفىً للأمراض العصبية، ويكون إعتراف من ماركوس بهذا الواقع، غادر بعدها المنزل ليشعر رود بأنه ظلمه فيقصده مع ميا في المستشفى ويعترف له بأخوة حقيقية تضمه إلى أفراد عائلته كفرد منها.
ويشارك في أدوار أخرى بارزة: كريستوفر ميلوني، إيغو نووديم، كاليب هارون، برايس غايسار، وبيلوت بانش.