Human resource: زوجان من تايلاند ينتظران مولودهما الأول
عمل إجتماعي عائلي بإمتياز وقعه نصاً وإخراجاً التايلاندي: ناوابول تامرونغنا تاناريت، عن زوجين شابين عاملين ينتظران مولودهما الأول وسط إستعراض لمشكلات سياسية إجتماعية غذائية، يتحداها الطرفان بمضاعفة العمل والتركيز على زمن مختلف.
-
Human resource: الملصق
فيلم تعرضه صالات العاصمة التايلاندية بانكوك في وقت واحد مع الدور العالمية، للمخرج ناوابول ثامرونغراتاناريت بعنوان: الموارد البشرية –
Human resource – منذ 29 كانون الثاني/ يناير الماضي، سبق وصُور سابقاً في بانكوك مع شخصيات قليلة لكنها فاعلة ومناسبة في أماكنها، خصوصاً وأن التركيز في الرواية على الزوجين فقط: فرين -برابامونتون إيمشان، و ثام – باوبيتش شارانسوك – اللذين يتحضران بجدية وفرح لإستقبال مولودهما الأول الجديد.
-
بطلة الفيلم فرين - برابامونتون إيمشان -
ويروح الشريط يستعرض الكثير الكثير من المشكلات التي تعاني منها البلاد بدءاً بالفساد مروراً بقضايا التغذية ووجود مواد بلاستيكية في الفاكهة والخضار خصوصاً التفاح الذي يحتوي على أعلى نسبة من هذه الجسيمات، ووجود أجواء وساطة للتوظيف والترفيع وتسمية المسؤولين، بينما الزوجان يعملان في شركة متخصصة في بيع التجهيزات الأمنية من كاميرات مراقبة إلى أنظمة الحماية الأمنية، ونشهد عرضاً حياً للسترة الواقية من الطعنات المصممة بتقنية جديدة من ألياف الكربون بينما لا تتجاوز سماكتها السنتيمتر الواحد وهي مناسبة جداً للإستخدام اليومي.
-
أسرة الفيلم في مهرجان البندقية
ويشرح الفيلم ما يحتاجه الراغبون في الفوز بأعمال مميزة وجني مال كثير، أولاً إجادة اللغة الإنكليزية من ضمن معالجة موضوع بعنوان: عشرون مهارة مطلبية لحياتك، ومن الأمور المطلوب توفرها: معرفة نظام البرمجة خصوصاً الذكاء الإصطناعي، مع توفر شهادة الماجستير على الأقل ومعرفة حقيقة أن الوظائف ستكون أقل في المستقبل لأن التكنولوجيا ستحل مكان الإنسان.
-
مخرج الفيلم وكاتبه، التايلاندي ناوابول ثامرونغراتاناريت
ومن ضمن التعريف بمتطلبات تربية الأبناء يزور الزوجان واحدة من المدارس الخاصة بالأطفال والتي تكلف سنوياً 15 ألف دولار إعتبراها مبلغاً مقبولاً، وتستمر عملية بث النصائح للأم فرين ومنها الإستماع ما أمكن إلى مقطوعات من الموسيقى الكلاسيكية وهي مهمة لها وللطفل في آن، ومعها الخضوع لدورة تدريبية في سبل ومهارات النجاة من الحوادث وبعض المواقف الخطيرة التي قد تطرأ في اليوميات العادية.
الموار البشرية، تأخذ مساحة واسعة من إهتمام الفيلم الذي يبدأ برأي لرئيس وزراء بريطانيا إبان الحرب الثانية يقول: النجاح مسيرة من فشل إلى فشل،
وعلى مدى 122 دقيقة هي مدة النسخة العالمية للعرض لم نلاحظ أي رغبة إخراجية في الإستعجال، بل جل ما في الأمر أن الكاميرا إستوطنت كل الأماكن التي تواجد فيها الزوجان فرصدت الصغيرة والكبيرة من الحركات والسكنات، بطريقة الأفلام الوثائية الدرامية، مما أعطى مناخ الشريط سمة البيئة الحاضنة التي ترعى ناسها بوفاء وصدق.
في الفيلم خمس شخصيات تشكل محور الموضوعات كلها، ليتأكد بعد أكثر من تجربة وبرهان أن السينما الجميلة حاضرة خارج المنظومة التقليدية للأفلام الجماهيرية في العالم من نواح متعددة ومختلفة، لكنها فاعلة.