Citizen vigilante: منعته ألمانيا لأنه يُحرض على المهاجرين
ربما كان في citizen vigilante للمخرج الألماني يوي بول، أقسى مادة مصورة تحرض الأوروبيين على المهاجرين العرب والأفارقة وتُحملهم المسؤولية الكاملة عن الجرائم والإنتهاكات من دون قدرة السلطات على كبحها وتدعو الناس للرد.
-
Citizen vigilant: الملصق
نعم هو شريط قاس مباشر لم يحاول التلطيف من سيل إتهاماته لجموع المهاجرين إلى أوروبا من عرب وأفارقة بإرتكاب كافة الجرائم والتعديات والممارسات السلبية وعند محاكمتهم يتم تبرير أفعالهم بأنها صعوبة إنسجامهم مع المجتمع الجديد، خصوصاً وأن الأحداث لاتُنسب إلى بلد معين، بل تملأ كلمة :أوروبا، الشاشة مع بدء أحداث الفيلم، بما يعني أن المعاناة واحدة في جميع دول الإتحاد.
-
قائد البوليس بيار - نيب شوبان
يبدأ الشريط بلقطات لأم تدعى إلسا – ديزيريه جيورجيتي - مع إبنها الصغيربعد خروجهما من سوبر ماركت ، عندما يقترب منهما شاب أسمر يخبئ سكيناً خلف ظهره يسارع إلى طعنها في عنقها تنقل إلى المستشفى وتخضع لعلاج سريع وتبقى تحت الملاحظة، بينما لا تهدأ وسائل الإعلام في تغطيتها للحادث، الذي يتزامن مع حكم لقاض ببراءة عدد من الشباب المهاجرين القاصرين في قضية إعتداء، مما يثير حماسة المدعو ساندرز – آرمي هامر – للتدخل تعبيراً عن إمتعاضه من الحكم مباشراً التحضير لأخذ ثأرالضحايا، من خلال جمع المسؤولين عن الإعتداء في مكان واحد وتصفيتهم.
-
القاضي رينهولد - روني لوبيج - مختطفاً
هنا تطرح وسائل الإعلام واقع ما يحصل وتتساءل هل نواجه الجريمة بأخرى أسوأ منها، خصوصاً وأن ساندرز إتخذ له مقراً محصناً في شقة مزودة بترسانة أسلحة وجه نيرانها نحو قوة خاصة من البوليس داهمت المكان لتوقيفه وإفهامه أن ما يفعله هو تجاوز لمهمات البوليس لكنه نصب كميناً للمهاجمين وقضى على العديد من رجال الأمن، وأرسل رسالة لقائد البوليس بيار – نيب شوبان - تضمنت إتهامه بالخنوع والضعف في مواجهة ما يحصل، ولم يكتف بذلك بل عمد ساندرز إلى إختطاف القاضي المسؤول عن أحكام البراءة بحق العديد من المهاجرين، رينهولد – روني لوبيج – وأسمعه مطالعة له يبرر فيها أفعال مهاجرين لتبرئتهم ثم تخلص منه.
-
كاتب ومخرج ومنتج الفيلم، الألماني يوي بول
وتتوالى في الشريط آراء ساندرز الذي يطرح نفسه ممثلاً للأوروبيين في مقابل ما يرد في أحكام القضاء الذي إعتبر أن المراهقين من المهاجرين هم أيضاً ضحايا.ويظهر ساندرز على الشاشات المنزلية معلناً "إذا لم تقم الشرطة بحمايتك يجب علي حمايتك، وإذا لم تمنحك المحاكم والقوانين العدالة سأنصفك، وتذكرأنا أفعل ذلك من أجلك إلى أن تتعلم كيف تفعل ذلك بنفسك".
الفيلم الذي صُور في زغرب – كرواتيا بوشرت عروضه العالمية في 19 حزيران/ يونيو الماضي، وحدها هيئة التصنيف الألمانية – fsk – رفضت منحه أي تصنيف عمري، وإعتبرت السلطات محتوى الفيلم عنيفاً ومتطرفاً ويحرض على العنف ضد المهاجرين، ووحده أيلون ماسك دعم توجه الفيلم من خلال ترويج واسع على منصته إكس.