"مهرجان إدنبرة الدولي" يواجه ضغوطاً واحتجاجات داعمة لفلسطين
مجموعات وفنانون داعمون لفلسطين يدعون إلى مقاطعة "مهرجان إدنبرة الدولي" في اسكتلندا، بسبب علاقاته مع جهات راعية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.
يشهد "مهرجان إدنبرة الدولي" في اسكتلندا جدلاً متصاعداً، على خلفية احتجاجات وضغوط تقودها مجموعات وفنانون داعمون لفلسطين، دعوا إلى مقاطعة المهرجان بسبب علاقاته مع جهات راعية، وذلك قبيل انطلاق دورته الــ 79 في آب/أغسطس المقبل.
وذكرت تقارير إعلامية أن حملات مثل "Art Workers for Palestine Scotland"، صعّدت تحركاتها عبر تنفيذ أعمال احتجاج، شملت كتابة شعارات داعمة لفلسطين على لافتات ترويجية للمهرجان عند مبنى "ذا هاب"، اعتراضاً على استمرار الشراكة مع شركة الاستثمار "بيلي غيفورد".
ودعت المجموعة، في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى مقاطعة المهرجان، معتبرة أن تمويله المرتبط بالشركة يمثل "أموالاً ملطخة بالدماء"، متهمة إياها بالارتباط باستثمارات في قطاعات مثل الأسلحة والوقود الأحفوري وشركات مرتبطة بالوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، رفضت الشركة هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها "مضللة بشكل كبير"، مؤكدة التزامها بــ "معايير استثمار أخلاقية".
ويأتي هذا الاحتجاج في سياق ضغوط أوسع داخل الوسط الثقافي في إدنبرة، حيث أنهت مؤسسات فنية عدة شراكاتها مع الشركة نفسها خلال الأشهر الماضية، تحت تأثير حملات مشابهة.
من جهته، أكد المهرجان دعمه لحق الاحتجاج السلمي، لكنه اعتبر أن "أعمال التخريب تتجاوز الحدود"، مشيراً إلى إبلاغ الشرطة بالحادثة.
كما شدد على استمراره في استضافة فنانين من أكثر من 40 دولة، بينهم فنانون فلسطينيون، وتوفير منصة لمناقشة القضايا العالمية.
ويُعد "مهرجان إدنبرة الدولي" من أبرز المهرجانات الثقافية العالمية، إذ تأسس عام 1947، ويقدم عروضاً مسرحية وموسيقية وأوبرالية ورقصاً كلاسيكياً ومعاصراً.
