أصغر من شعرة الإنسان.. علماء صينيون يبتكرون محركاً مجهرياً لاصطياد اليورانيوم في المحيطات

الصين تبتكر جسيماً أصغر من شعرة الإنسان يتسارع بفعل الضوء، ويبشر بتحويل استخراج اليورانيوم من المحيطات إلى رهان ضخم لتشغيل المفاعلات النووية الصينية دون الاعتماد على طريقة التجميع السلبية القديمة.

  • أصغر من شعرة الإنسان.. علماء صينيون يبتكرون محركاً مجهرياً لاصطياد اليورانيوم في المحيط
    علماء صينيون يبتكرون محركاً مجهرياً أصغر من شعرة الإنسان لاصطياد اليورانيوم في المحيطات

طوّر فريق من العلماء في الصين، مادة مجهرية مبتكرة تعمل بالطاقة الضوئية، قادرة على السباحة ذاتياً في مياه المحيطات لاصطياد أيونات اليورانيوم Uranium بكفاءة، في إنجاز علمي قد يفتح آفاقاً جديدة لاستخراج الوقود النووي Nuclear fuel، ومعالجة التلوث الإشعاعي، Radioactive contamination، بحسب ما جاء في دراسة حديثة.

وتعتمد هذه التقنية على "محرك دقيق" مصنوع من إطار معدني عضوي (MOF) Metalorganic frame، لا يتجاوز حجمه ميكرومترين، أي أدق بكثير من شعرة الإنسان، ويعمل بطريقة تحاكي سلوك المفترسات في التقاط الفرائس داخل البيئة المائية.

وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون في معهد تشينغهاي للبحيرات المالحة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، ونشرت في مجلة "نانو ريسيرش" Nano Research Magazine، فإنّ هذا الابتكار قد يمثل نقلة نوعية في مجال الطاقة، خصوصاً وأنّ مياه البحار تحتوي على نحو 4.5 مليار طن من اليورانيوم، رغم وجوده بتركيزات منخفضة تجعل استخراجه مكلفاً ومعقداً بالطرق التقليدية، وفقاً لصحيفة "ساوث تشاينا مورننغ بوست" South China Morning Post الصينية.

اقرأ أيضاً: علماء صينيون يبتكرون نوعاً جديداً من المواد فائقة التوصيل القائمة على النيكل

ومن المتوقع أن تُسهم هذه التقنية الجديدة في تجاوز هذه التحديات، عبر تحسين كفاءة التقاط اليورانيوم من المياه بطريقة أكثر فاعلية وأقل تكلفة.

اقرأ أيضاً: الصين تكشف عن أول بطارية في العالم خالية من انبعاثات الكربون

اخترنا لك