وقفة احتجاجية أمام السراي الحكومي في بيروت رفضاً لمسار المفاوضات مع "إسرائيل"
محتجون لبنانيون يرفضون أي مسار تفاوضي مع الاحتلال ويؤكدون تمسكهم بموقفهم الرافض للتطبيع.
-
لبنان: من أمام السراي الحكومي في بيروت... تجمع شعبي رفضاً للتطبيع وللمفاوضات المباشرة مع الاحتلال
نُظّمت وقفة احتجاجية أمام السراي الحكومي في بيروت، رفضاً لمسار المفاوضات مع "إسرائيل".
"قرارات الرئيسين عون وسلام تُعدّ مخالفة للإنسانية والأعراف الدولية. بقيت الدولة غائبة، فيما كنا نرفع أشلاء الضحايا بأيدينا في منطقة حيّ السلم"
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 10, 2026
صرخة من الوقفة الاحتجاجية أمام السراي الحكومي في بيروت رفضًا لمسار المفاوضات مع "إسرائيل"#الميادين pic.twitter.com/tqU6aeNBKy
كما أصدر الحزب السوري القومي الاجتماعي بياناً، يرفض فيه أيّ طرح للتفاوض المباشر مع "إسرائيل"، محذّراً من أنّ ذلك يشكّل اعترافاً بها ويدفع لبنان نحو الاستسلام في ظلّ تغييب عناصر القوة الوطنية، داعياً إلى التمسّك بخيار المقاومة.
وشهد اليومان الماضيان احتجاجات أمام السراي الحكومية في بيروت رفضاً لنهج الحكومة الداعي إلى نزع سلاح المقاومة في ظلّ العدوان الإسرائيلي المستمر والذي لم يتوقّف برغم اتفاق وقف إطلاق النار نهاية عام 2024، وموافقتها التفاوض المباشر مع "إسرائيل" التي لا تزال تحتل أراضي لبنانية.
"300 شهيد و1100 جريح في يومٍ واحد لم يدفعوا الحكومة إلى التحرّك! اخجلوا من دماء الأطفال الذين سقطوا تحت وطأة الغارات! لبنان وطننا، وقد دفعنا ثمنه بالدم، ولن يتمكّن أحد من تفريقنا؛ مسلمين ومسيحيين"
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 10, 2026
من الوقفة الاحتجاجية أمام السراي الحكومي في بيروت.#الميادين_لبنان pic.twitter.com/96yDUCwmeT
وفي وقتٍ سابق اليوم، قال مسؤول لبناني كبير لوكالة "رويترز"، إنّ لبنان يعتزم المشاركة في اجتماع يُعقد الأسبوع المقبل في واشنطن، بمشاركة ممثّلين عن الولايات المتحدة و"إسرائيل"، لمناقشة إعلان وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنّ موعد المحادثات لم يُحدّد بعد.
وأمس، أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه وجّه حكومته لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن، مؤكّداً أنّ هذه المفاوضات ستركّز على "نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان"، بحسب ما قال.
ويستمرّ الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجازر بحقّ المدنيين الأبرياء في مناطق مختلفة من لبنان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، مشكّلاً جريمة حرب مكتملة الأركان، وخرقاً واضحاً للقوانين الدولية.
يأتي ذلك عقب إعلان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف أنّ إيران والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان، بما في ذلك لبنان، على أن يسري مفعوله فوراً، إلا أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ادّعى أنّ وقف إطلاق النار المقترح لا يشمل لبنان، مصعّداً بذلك مجازره في البلاد.
وتواصل المقاومة الإسلامية التأكيد بأنّ ردّها الدفاعي سيستمرّ إلى أنّ يتوقّف العدوان الإسرائيلي- الأميركي على لبنان وشعبه.