وزيرة دفاع إثيوبيا: التعاون العسكري مع واشنطن ارتقى إلى "الشراكة الاستراتيجية"

العلاقات الدبلوماسية والعسكرية بين إثيوبيا والولايات المتحدة ترتقي إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية" ما يعكس تنامي الثقة والتعاون بين البلدين، وفق ما أكدت وزيرة الدفاع الإثيوبية.

0:00
  • علم إثيوبيا
    علم إثيوبيا

أكدت وزيرة الدفاع الإثيوبية، عائشة محمد، أن العلاقات الدبلوماسية والعسكرية بين إثيوبيا والولايات المتحدة شهدت تطوراً نوعياً وارتقت إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية"، بما يعكس تنامي الثقة والتعاون بين البلدين.

وجاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح "المنتدى الأفريقي للاتصالات واللوجستيات 2026"، في أديس أبابا، حيث أوضحت أن هذا التطور يجسد متانة علاقات الشراكة والتفاهم المتبادل بين الجانبين.

وأضافت أن اختيار إثيوبيا لاستضافة هذا الحدث القاري يعكس دورها في دعم السلام والاستقرار الإقليمي، وما حققته من إنجازات تنموية، فضلاً عن مكانة أديس أبابا كمركز لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية.

وأشارت إلى أن القارة الأفريقية تواجه تحديات أمنية وإنسانية متزايدة، ما يجعل تطوير منظومات لوجستية متقدمة، وتعزيز قدرات الاتصالات، ورفع الجاهزية العسكرية، وتحسين سرعة الاستجابة والتنسيق بين المؤسسات، عوامل أساسية لمواجهة هذه التحديات.

كما دعت الوزيرة المشاركين إلى استثمار أعمال المنتدى في بناء القدرات الاستراتيجية التي تحتاجها أفريقيا مستقبلاً.

وكانت شهدت العلاقات الإثيوبية الأميركية تحولاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تصاعد التنافس الدولي على النفوذ في القرن الأفريقي.

وتأتي تصريحات الوزيرة في وقت واصلت فيه واشنطن تعزيز تعاونها مع أديس أبابا، عبر مشاركة وفد عسكري أميركي رفيع في احتفالات الذكرى الـ90 لتأسيس سلاح الجو الإثيوبي أوائل العام الجاري، حيث ضم الوفد مساعد وزير الخارجية، كريستوفر لانداو، وقائد القيادة الأميركية في أفريقيا "أفريكوم"، مايكل داغفين أندرسون، في خطوة عكست تحولاً في مسار العلاقات الثنائية وركزت على التعاون العسكري والاستخباري والتدريبات الجوية المشتركة.

اقرأ أيضاً: الذكرى التسعون لسلاح الجو الإثيوبي: بين الاحتفال العسكري والمعنى الجيوسياسي