نقل الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى الخرطوم لتلقي العلاج ومحاميه يطلب نقله للخارج
الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، يُنقل إلى مستشفى عسكري في الخرطوم لإجراء فحوص وتلقّي العلاج، ومحاميه يقول إنّ حالته تتطلّب تشخيصاً وعلاجاً خارج البلاد.
-
الرئيس السوداني السابق عمر البشير داخل قفص الاتهام في محكمة بالخرطوم 2020 (رويترز)
قال محامي الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير، اليوم الخميس، إنه تمّ نقل البشير إلى مستشفى تديره الحكومة السودانية في الخرطوم لتلقّي العلاج الطبي، مطالباً بنقله إلى الخارج لتلقّي مزيد من الرعاية.
وتمّ نقل البشير من السجن إلى المستشفى قبل اندلاع الحرب في 2023، ثم نُقل لاحقاً إلى بلدة مروي في شمال السودان، حيث وُضع تحت الحراسة العسكرية.
وقال محاميه، محمد الحسن الأمين، لوكالة رويترز، إنّ البشير أُرسل إلى الخرطوم لإجراء فحوصات طبية، وكانت لديه أعراض تتطلّب التشخيص والعلاج خارج السودان.
وفي بيان، صدر يوم الأربعاء، قالت عائلة البشير إنّ حاجته للعلاج الطبي خارج السودان "أصبحت حرجة وملحة، ولا يمكن تأجيلها أكثر من ذلك"، لكنهم لم يتلقّوا إذناً رسمياً لإرساله إلى الخارج. ولم تتضح الحالة الصحية التي يعاني منها البشير. ولم يردّ الجيش السوداني على الفور على طلب للتعليق.
بدورهم، دعا العديد من الشخصيات السودانية البارزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى نقله خارج البلاد.
ومن المرجّح، وفق رويترز، أن تتسبّب أيّ خطوة من هذا القبيل في حدوث خلافات داخل السودان، وقد تستدعي إدانة دولية، حيث إنّ البشير مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل الإبادة الجماعية، كما أنّ هناك قضايا مفتوحة ضده في السودان.
وخلال ثلاثة عقود من حكم البشير، أدرجت الولايات المتحدة السودان على قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، وخضع لعقوبات واسعة النطاق. واتهمه المتظاهرون خلال الاحتجاجات، هو وحزبه "المؤتمر الوطني الإسلامي"، بالفساد والقمع. وبعد الإطاحة به، حوكم البشير بتهم مختلفة وأدين بالفساد والتمويل غير المشروع، والتي كان يقضي بسببها عقوبة السجن.