كتائب سيد الشهداء: نبارك إنهاء الوجود الأجنبي في العراق ونؤكد الالتزام بالاتفاق
كتائب سيد الشهداء في العراق تبارك إنهاء الوجود الأجنبي من البلاد، مؤكدةً التزامها بالاتفاق المبرم وبما جاء في خطاب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، وتمسكها بسيادة العراق واستقلال قراره الوطني.
-
كتائب سيد الشهداء في العراق. (صورة أرشيفية - وكالات)
باركت كتائب سيد الشهداء، اليوم الخميس، إنهاء الوجود الأجنبي من العراق، مؤكدةً التزامها بالاتفاق المبرم و"بما جاء في خطاب القائد العامّ للقوات المسلحة العراقية، وبسيادة العراق واستقلال قراره الوطني".
وقالت الكتائب، في بيان تلقّته وكالة الأنباء العراقية "واع"، إنه "في الوقت الذي نبارك فيه لشعبنا العراقي الصابر إنهاء الوجود الأجنبي من أرض العراق، وقطعه مسافة مهمة على طريق استكمال سيادته الوطنية"، فإنها تتقدّم بالشكر إلى الحكومة العراقية، ممثّلةً بعلي الزيدي، لما أبدته من "جهود حثيثة ومساعٍ جادة أسهمت في تجنيب العراق اقتتالاً شيعياً - شيعياً، والحيلولة دون انزلاق البلاد إلى فتنة داخلية".
وأضاف البيان أنّ الكتائب تعلن التزامها "بالاتفاق المبرم بين الأطراف المعنية، وبما جاء في خطاب القائد العامّ للقوات المسلحة العراقية، ما لم يُقدم الطرف الآخر على مخالفة التزاماته وفق البنود الموقعة عليها".
كما تقدّمت بالشكر والثناء إلى المقاومين في جميع الفصائل، وإلى من استشهد منهم أو جُرح أو اعتُقل في مواجهة الاحتلال الأميركي للعراق منذ عام 2003 وحتى خروجه، مستذكرةً ما قدّموه وعوائلهم من تضحيات خلال سنوات المواجهة.
وتوجّهت كذلك بالشكر والامتنان إلى اللجنة الرباعية لما بذلته من "جهود مضنية لإتمام الاتفاق المبرم"، وما قامت به لإنضاج بنوده بما يخدم المصلحة العليا للبلاد.
وشدّدت كتائب سيد الشهداء على أنّ "سيادة العراق واستقلال قراره الوطني تظلّ غاية أساسية"، موضحةً أنّ المرحلة المقبلة تتطلّب تغليب مصلحة العراق، والحفاظ على أمنه ووحدته، وتحصين ساحته الداخلية من كلّ ما من شأنه إعادة البلاد إلى أجواء الصراع والاقتتال الداخلي.