منظمة الصحة العالمية تحذر من الاعتداء على القطاع الصحي في إيران
منظمة الصحة العالمية تحذّر من استهداف القطاع الصحي في إيران، وتؤكد تضرّر مئات المنشآت، وخروج مستشفيات من الخدمة.
-
الدمار الذي لحق بمعهد "باستور" الإيراني من جرّاء العدوان الأميركي- الإسرائيلي (مواقع تواصل)
حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، من الاعتداء على قطاع الصحة في إيران خلال الأيام الأخيرة، عقب العدوان الأميركي–الإسرائيلي على البلاد.
وأسفت المنظمة لإصابة معهد "باستور" الطبي، في العاصمة طهران، بأضرار جراء غارة جوية.
العدوان يضرب قلب القطاع الصحي في طهران ويُخرج منشآت من الخدمة
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور عبر منصة "إكس"، إن تقارير أفادت باستهداف منشآت صحية في العاصمة طهران، مشيراً إلى أنّ معهد "باستور" الطبي تكبّد "أضراراً جسيمة" جعلته عاجزاً عن مواصلة تقديم خدماته.
Multiple attacks on health have been reported in the Iranian capital, Tehran, in recent days amid the escalating conflict in the Middle East.
— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) April 2, 2026
The Pasteur Institute in Iran sustained significant damage and was rendered unable to continue delivering health services.
The Institute… pic.twitter.com/RHILHhy5Yv
وأوضحت المنظمة أنّ المعهد يُعد من أقدم مراكز الأبحاث والصحة العامة في إيران، إذ تأسس عام 1920، ويلعب دوراً أساسياً في حماية الصحة العامة، لا سيما في حالات الطوارئ.
كما أكدت أنّ نحو 20 منشأة صحية تعرّضت للاستهداف خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق نفسه، أعلنت المنظمة تضرّر مستشفى "ديلارام سينا" للأمراض النفسية، إضافة إلى مستشفى "غاندي" الخاص في طهران، فضلاً عن تضرر مكتبها في العاصمة الإيرانية، مطلع الأسبوع.
كما أفادت الحكومة الإيرانية بأنّ هجوماً أميركياً–إسرائيلياً استهدف إحدى أكبر شركات الأدوية في البلاد، وهي "توفيق دارو"، التي تنتج أدوية التخدير وعلاجات السرطان.
الاعتداءات تطال أكثر من 300 منشأة
ووفقاً لإحصاءات الهلال الأحمر الإيراني، فقد تضررت 307 منشآت صحية وطبية وخدمات طوارئ منذ بدء الحرب.
وكان مساعد وزير الصحة الإيراني قد أعلن في وقت سابق، عن تضرر 190 مركزاً علاجياً، وخروج 12 مستشفى من الخدمة، بفعل العدوان.
بدوره، أكّد عضو لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الإيراني، النائب عمر عليبور أقدم، على أنّ "أي جريمة يرتكبها العدو الأميركي- الإسرائيلي لن تبقى من دون رد"، وذلك عقب العدوان الأميركي - الإسرائيلي الذي طال معهد باستور الصحي.
ويحظر القانون الدولي استهداف البنى التحتية المدنية، فيما تُعد المرافق الصحية مواقع محمية بموجب اتفاقيات جنيف.