مصدر إسرائيلي لـ "سي أن أن": تطبيق خطة غزة مشكلة لـ نتنياهو مع اقتراب الانتخابات
شبكة "سي أن أن" تكشف تفاصيل لقاء المبعوث الأميركي جاريد كوشنر ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
-
رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيف - رويترز)
أفادت شبكة "CNN" بأن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر عقد اجتماعات مطولة مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استمرت لأكثر من أربع ساعات، بمشاركة رئيس "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع على المناقشات لـ "CNN" بأن نتنياهو، الذي رفض الخطة المكونة من 15 بنداً في وقتٍ سابق من هذا الشهر، أكّد خلال الاجتماع أن إحراز تقدم في الخطة "يمثل مشكلة" بالنسبة له بسبب الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المقررة في نهاية أكتوبر/تشرين الأول.
كما أضاف المصدر ذاته للشبكة أن نتنياهو أصرّ على أن "إسرائيل" لن تُغيّر سياساتها المتعلقة بشن عمليات الاغتيال المُستهدفة لقادة حركة حماس.
"كوشنر دمية في يد نتنياهو وليس بمقدوره أن يضغط عليه وبالتالي الرئيس الأميركي ليس جاداً في تنفيذ اتفاق غزة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 17, 2026
مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية محمد السعيد ادريس#الميادين pic.twitter.com/bEiOqXVjIb
وفي السياق، نقلت شبكة "CNN" عن مكتب نتنياهو وصفه للمباحثات مع "مجلس السلام" بأنها كانت "معمّقة وبنّاءة".
وأفاد مسؤول إسرائيلي رفيع للشبكة بأن نتنياهو اشترط عدم انسحاب "إسرائيل" من غزة أو السماح بإعادة الإعمار إلا بعد "نزع سلاح حركة حماس بالكامل".
وجاء في بيان رسمي لمكتب نتنياهو الاتفاق على تشكيل فريقي عمل، أحدهما معني بـ"نزع السلاح من الفصائل المسلحة"، والآخر يركز على قضايا الصحة العامة كالصرف الصحي والمياه النظيفة.
كما كشف المسؤول عن توافق الأطراف على أن يتولى جنرال أميركي الإشراف على تفكيك الأسلحة كخطوة أولى، في حين أكدت حركة حماس أن المضي في الخطى بشأن القطاع يجب أن يقترن بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وبدء الانسحاب من المناطق التي تحتلها.
كما جددت حركة حماس، الأحد، تأكيد موافقتها على خارطة الطريق لاستكمال المرحلة الثانية من خطة ترامب، موضحةً أنّ هذه الموافقة تأتي انطلاقاً من مصالح الشعب الفلسطيني والحرص على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب "جيش" الاحتلال من قطاع غزة.