حرس الثورة: الأسلحة الإيرانية ستكون مختلفة عن الماضي إذا اندلعت حرب من جديد

المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني يؤكد أن بلاده تواصل تطوير وإنتاج أسلحتها، مشيراً إلى أن أي حرب مقبلة ستشهد استخدام أسلحة أفضل من تلك المستخدمة سابقاً.

0:00
  • حرس الثورة: إيران لم تتوقف قط عن إنتاج الأسلحة وتطويرها
    حرس الثورة: إيران لم تتوقف قط عن إنتاج الأسلحة وتطويرها

أكّد المتحدّث باسم حرس الثورة في إيران، حسين محبّي، التقدم الإيراني، يوماً بعد يوم، في مجال جميع الأسلحة القتالية، مشيراً إلى "العمل على إنتاج الأسلحة بمزيد من الدقة". 

وقال محبّي إنّه "إذا اندلعت حرب من جديد، فمن المؤكد أن الأسلحة الإيرانية ستكون مختلفة عن الماضي". 

وأضاف أنّ "هذا الاختلاف قد يظهر في جيل الرؤوس الحربية، أو دقة الإصابة، أو مدى الصواريخ، أو في أي مجال آخر". 

وفي السياق، أوضح محبّي أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية "لم تتوقف قط عن إنتاج الأسلحة وتطويرها"، مردفاً: "نحن نحرز تقدماً كل يوم وكل الاحتمالات في هذا المجال واردة". 

وفي وقتٍ سابق، أكّد نائب القائد العامّ لحرس الثورة في إيران اللواء مصطفى إيزدي، أنّ "العدو فشل في تدمير القدرات الدفاعية الإيرانية والصناعات النووية".

وشدّد إيزدي على أنّ إيران اجتازت جميع المراحل الصعبة بثبات، رغم محاولات إسقاطها والسيطرة على مواردها النفطية ومضيق هرمز.

وأضاف أنّ الأعداء لم يدّخروا أيّ جهد لتدمير حضارة إيران وقدراتها العسكرية وصناعتها النووية، إلا أنهم أخفقوا في تحقيق أهدافهم.

كذلك، أكّدت وزارة الدفاع الإيرانية أنّ إيران "قطعت شوطاً هاماً في مسيرة تقدّم الصناعات الدفاعية للبلاد والقدرات العلمية والتكنولوجية والصناعية". 

وأضافت: "سنواصل المسيرة التي رسمها الشهيد القائد لبناء قوة دفاعية متينة للبلاد بما يتماشى مع التهديدات الجديدة". 

اقرأ أيضاً: الجيش الإيراني: نعزز جاهزيتنا العملياتية.. والقواعد الأميركية في المنطقة هدفها إيران

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.