مسؤول إيراني لـ"رويترز": جهود باكستانية لإنهاء الحصار الأميركي.. وندرس المشاركة في المحادثات مع واشنطن
مسؤول إيراني كبير يؤكّد لوكالة "رويترز" أنّ بلاده تدرس المشاركة في المحادثات مع واشنطن لكنها لم تتخذ القرار النهائي بعد، ويؤكّد أنّ برنامجها الصاروخي خارج أيّ تفاوض.
-
مسؤول إيراني لـ"رويترز": جهود باكستانية لإنهاء الحصار.. وندرس المشاركة في محادثات الغد
أفاد مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز"، بأنّ باكستان تبذل جهوداً إيجابية بهدف إنهاء الحصار الأميركي، والعمل على ضمان مشاركة إيران في المحادثات.
كما لفت إلى أنّ استمرار الحصار الأميركي في مضيق هرمز من شأنه أن يقوّض مسار محادثات السلام.
وقبل أكثر من أسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في محاولة للضغط على إيران لتقديم تنازلات في المفاوضات. ما دفع طهران لإغلاق مضيق هرمز من جديد أمام السفن التجارية المعادية أو الحليفة لأعداء إيران.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني باكستاني، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أنه سيأخذ بعين الاعتبار نصيحته بشأن تأثير حصار الموانئ الإيرانية على محادثات إنهاء الحرب مع طهران.
وأوضح المسؤول الإيراني للوكالة، أنّ طهران تدرس بجدّية خيار المشاركة في محادثات سلام مع الولايات المتحدة، من دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وذلك بعدما أعلنت إيران، يوم الأحد، وبحسب الوكالات الإيرانية، أنّها لا تفكّر في المشاركة بمفاوضات الثلاثاء.
"لا إشارات إيجابية من الجانب الرسمي الإيراني حتى الساعة حول المشاركة في مفاوضات إسلام آباد"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 20, 2026
مراسل #الميادين مالك عابدة #إيران @MalikAbede pic.twitter.com/NACyXfjnZ0
وأشار إلى أنّ الخلافات المتعلّقة بالبرنامج النووي لا تزال قائمة، في ظلّ مساعٍ متواصلة بين الجانبين للتوصّل إلى حلّ دائم للأزمة، تزامناً مع اقتراب انتهاء مدة وقف إطلاق النار.
وشدّد على أنّ القدرات الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، هي أمور ليست مطروحة للتفاوض مع الولايات المتحدة.
وتوصّلت طهران وواشنطن، في منتصف ليل 7-8 نيسان/أبريل، على اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين على أن تتخلّلهما مفاوضات، قبل أن تنقض واشنطن لعدد من البنود التي كانت قد وافقت عليها.
ولا تزال نقاط الخلاف الرئيسية قائمة، وأبرزها مضيق هرمز والملف النووي، إذ يزعم ترامب موافقة طهران على تسليم 440 كغم من اليورانيوم المخصّب، وهو ما نفته الخارجية الإيرانية جملة وتفصيلاً، مؤكّدة أنّ المخزون "لن ينقل إلى أيّ مكان"، وأنّ هذه المسألة "لم تُطرح إطلاقاً في المفاوضات".
لا جواب واضحاً ونهائياً من إيران حول مشاركتها في الجولة المقبلة من المفاوضات.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 20, 2026
مراسل #الميادين مالك عابدة @MalikAbede pic.twitter.com/WgAMwXSzKE