ترامب أبلغ قائد الجيش الباكستاني أنه سيتجاوب مع نصيحته بشأن حصار الموانئ الإيرانية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبلغ قائد الجيش الباكستاني بأنه سيأخذ نصيحته بعين الاعتبار حول تأثير حصار الموانئ الإيرانية في عرقلة محادثات السلام بين واشنطن وطهران.

0:00
  • "رويترز": ترامب سيأخذ بعين الاعتبار نصيحة باكستان بشأن تأثير حصار الموانئ الإيرانية على المحادثات

أفادت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني باكستاني، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال اتصالٍ هاتفي بينهما، أنه سيأخذ بعين الاعتبار نصيحته بشأن تأثير حصار الموانئ الإيرانية على محادثات إنهاء الحرب مع طهران.

وأشار المصدر إلى أنّ رئيس أركان الجيش الباكستاني شدّد خلال الاتصال على أنّ الحصار التي تنفّذه الولايات المتحدة يشكّل عقبة أمام استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي السياق، أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، بأنّ باكستان كثّفت اتصالاتها الدبلوماسية منذ يوم الأحد مع كلّ من واشنطن وطهران، بهدف ضمان استئناف المفاوضات بحلول يوم الثلاثاء.

يأتي هذا في وقتٍ ترفض فيه إيران المشاركة في المفاوضات مع الولايات المتحدة تحت الضغط، ولا سيما بعد التصعيد الأميركي الكبير باستهداف سفينة تجارية ترفع العلم الإيراني وحصار الموانئ الإيرانية.

وكان موفد الميادين إلى إسلام آباد قد أكّد أنّ التواصل بين القيادتين الإيرانية والباكستانية خلال الساعات الـ 24 الماضية لم يرشح عنه أيّ شيءٍ يمكن أن يوحي بأنّ المفاوضات ستُعقد في جولتها الثانية.

ومع اقتراب انتهاء مفعول هدنة الأسبوعين (بعد ثلاثة أيام)، لا تزال نقاط الخلاف الرئيسية قائمة، وأبرزها مضيق هرمز، حيث تصرّ طهران على أنّ أيّ محاولة للمرور عبر المضيق من دون إذن "ستُعتبر تعاوناً مع العدو، وسيتمّ استهداف السفينة المخالفة"، فيما أكد ترامب استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

ومن بين النقاط الخلافية هو الملف النووي، إذ يزعم ترامب موافقة طهران على تسليم 440 كغم من اليورانيوم المخصّب، وهو ما نفته الخارجية الإيرانية جملة وتفصيلاً، مؤكّدة أنّ المخزون "لن ينقل إلى أيّ مكان"، وأنّ هذه المسألة "لم تُطرح إطلاقاً في المفاوضات".

اقرأ أيضاً: إيران: قواتنا تستعد للرد على الاعتداء الأميركي على سفينة إيرانية في بحر عمان

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.