مراكز مكافحة الأمراض الأميركية ترفع مستوى الاستجابة لتفشي "إيبولا" إلى "الدرجة القصوى"
مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة ترفع مستوى الاستجابة لتفشي "إيبولا" في الكونغو وأوغندا إلى أعلى درجات الطوارئ.
-
لافتة معلقة خارج حرم رويبال التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة الأميركية 2026 (رويترز)
رفعت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) مستوى استجابتها لتفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى "المستوى الأول" (Level 1)، وهو أعلى مستوى للطوارئ في الوكالة، في ظل تسارع انتشار الفيروس في وسط وشرق أفريقيا.
وأكدت الوكالة أن قرار رفع مستوى الاستجابة يعكس "الحاجة إلى تعبئة أكبر قدر من الموارد والخبرات" لدعم جهود احتواء الوباء، مشددة في الوقت ذاته على أن خطر انتقال المرض إلى الولايات المتحدة لا يزال منخفضاً، وأنه لم تُسجل أي إصابات مرتبطة بالتفشي الحالي داخل البلاد.
وأوضحت المراكز الأميركية أنها نشرت 19 خبيراً إضافياً في الدول المتضررة، ليرتفع عدد العاملين المنتشرين ميدانياً إلى أكثر من 125 موظفاً، يعملون في مجالات الترصد الوبائي، وتحليل البيانات، ودعم المختبرات، وفحص المسافرين، وتدريب الكوادر الصحية المحلية. كما خصصت الوكالة 107 ملايين دولار من أموال الطوارئ لدعم الاستجابة.
ويأتي القرار في وقت أعلنت فيه الإدارة الأميركية إطلاق جهود لتطوير لقاح خاص بسلالة "بونديبوغيو" المسببة للتفشي الحالي، إضافة إلى إرسال علاجات تجريبية وآلاف أدوات التشخيص إلى الدول المتضررة، فيما طلب البيت الأبيض من الكونغرس تمويلاً طارئاً يتجاوز 1.4 مليار دولار لدعم الاستجابة الدولية، بما يشمل إنشاء مركز للحجر الصحي في كينيا.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت في أيار/مايو الماضي أن التفشي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، محذرة من أن النزاع المسلح وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة يعرقلان جهود الاحتواء والاستجابة الصحية.