ماكرون يلتقي كارني في أرخبيل سان بيير وميكلون في رسالة لترامب.. ما خلفية الأمر؟

الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يصل إلى أرخبيل سان بيير وميكلون لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي إلى الأرخبيل منذ عام 2014.

0:00

  

  • ماكرون يلتقي كارني في أرخبيل سان بيير وميكلون في رسالة لترامب.. ما خلفية الأمر؟
    الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يقابل حشداً من المواطنين الفرنسيين. سان بيير. 19 أيلول/سبتمبر 2026. (أ. ف. ب)

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، إلى أرخبيل سان بيير وميكلون لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بعد أسابيع من نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر الأرخبيل الفرنسي مغطى بالعلم الأميركي.

وتأتي زيارة ماكرون، وهي الأولى لرئيس فرنسي إلى الأرخبيل منذ زيارة فرانسوا هولاند عام 2014، في وقت تسعى فيه كندا إلى توثيق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وسط حرب تجارية متصاعدة مع الولايات المتحدة.

ويقع أرخبيل سان بيير وميكلون قبالة ساحل كندا على المحيط الأطلسي، وهو الإقليم الوحيد المتبقّي تحت سيطرة فرنسا في أميركا الشمالية. وصرّح مسؤولون فرنسيون بأنّ الزيارة ستؤكد سيادة باريس على الأرخبيل، وتسلّط الضوء على علاقتها الوثيقة مع أوتاوا.

وبرز ذلك بشكل واضح في تصريح الرئيس الفرنسي لدى وصوله، إنّ الأرخبيل "فرنسي ولا شك"، مضيفاً، رداً على سؤال للصحافيين عن الصورة التي نشرها ترامب: "لن نؤكّد الأمر كلّ يوم لمجرّد أنّ البعض لديهم أفكار غريبة أو يقولون أشياء غريبة".

وأظهرت الصورة، التي نشرها ترامب، العلم الأميركي وهو يغطي الولايات المتحدة وكندا وغرينلاند وأيسلندا والمكسيك وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، ومكتوباً عليها "الولايات المتحدة الأميركية". كما تضمّنت الصورة سان بيير وميكلون وعدداً من الأراضي الفرنسية في منطقة البحر الكاريبي.

ويحظى الأرخبيل بأهمية كبيرة للتعاون بين فرنسا وكندا في مجالات تشمل الطاقة، وهو ملف من بين الملفات التي سيركّز عليها اجتماع ماكرون وكارني اليوم الأحد.

وقال ماكرون، الذي تتزايد الضغوط على حكومته بسبب ارتفاع أسعار الوقود، إنه يودّ أن تزيد كندا صادراتها من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا بدلاً من توجيه الجانب الأكبر منها إلى آسيا.

كما أشار دبلوماسيون إلى أنه من المتوقّع أن يناقش ماكرون وكارني أيضاً التقارب المتزايد بين كندا والاتحاد الأوروبي، بعدما فتح التكتل الباب أمام أوتاوا لتصبح أول عضو منتسب فيه.

اقرأ أيضاً: ماكرون: اجتماع لمجموعة السبع خلال الأسابيع المقبلة لبحث أزمة الطاقة