لولا دا سيلفا بعد فوزه: سنغيّر طريقة إدارة البرازيل ونوسّع مشاركة الشعب في صنع القرار

لولا دا سيلفا يؤكد أن فوزه بولاية رئاسية رابعة يشكّل انتصاراً للديمقراطية والشعب البرازيلي، متعهداً بتغيير طريقة إدارة البلاد وتوسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار.

0:00
  • يلوّح الرئيس البرازيلي والمرشح الرئاسي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالعلم الوطني خلال جولة انتخابية في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل (أ ف ب)
    يلوّح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالعلم الوطني خلال جولة انتخابية في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل (أ ف ب)

أكّد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عقب فوزه بولاية رئاسية رابعة، عزمه تغيير طريقة إدارة البلاد وتعزيز مشاركة الشعب في عملية صنع القرار.

وشدد لولا دا سيلفا في كلمة ألقاها عقب إعلان فوزه، على أنه "سيحكم نيابة عن 215 مليون برازيلي"، مشيراً إلى أنه "لم يعد هناك منافس انتخابي بعد انتهاء السباق الرئاسي".

وقال لولا إن "فوزه تحقق بفضل الشعب البرازيلي"، مضيفاً: "لقد هزمنا التدخل الأجنبي من خلال المنصات الرقمية".

ولفت إلى "نجاح حملته في إقناع المواطنين بأن التصويت بالغ الأهمية لحماية الديمقراطية في البرازيل".

وصرّح لولا أن حزبه حقق الانتصار "مع الشعب البرازيلي"، مشيراً إلى أن المواطنين نزلوا إلى الشوارع دفاعاً عن مكتسباتهم.

وأضاف أنه لم يشهد خلال مسيرته السياسية الممتدة على مدى 50 عاماً تعبئة مماثلة لما رآه خلال هذه الانتخابات، واصفاً الشعب البرازيلي بأنه "جيش من أجل الديمقراطية"، ومشدّداً على تمسّكه بـ"الديمقراطية والحرية".

وأوضح لولا أنه "لم يتخيل أن يواجه في الانتخابات شخصاً يمثل،  تيار الميليشيات في البرازيل" في إشارة إلى فلافيو بولسونارو، مضيفاً أنه "لم يرَ من قبل شخصاً يكذب بهذا القدر من الوقاحة، وكأنه يفتقر إلى أي قدر من الإنسانية".

وفاز الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا بولاية رئاسية جديدة، بعد تقدّمه على منافسه اليميني فلافيو بولسونارو في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي جرت الأحد.

وأظهرت بيانات المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل، بعد فرز الأصوات من مراكز الاقتراع، حصول لولا على 51,75% من الأصوات الصحيحة، مقابل 48,25% لبولسونارو، وفق ما أكده موفد الميادين إلى البرازيل.

وتعهّد لولا بمواصلة السياسات الاجتماعية وتوسيع برامج الرعاية وتحسين ظروف العمال والفئات الأكثر فقراً.

فيما قال مرشح اليمين الخاسر فلافيو بولسونارو في أول تعليق له على النتائج إنه "سنطالب بإلغاء الانتخابات الرئاسية في البرازيل".