لبنان: أكثر من 20 إصابة وأضرار في أحد المستشفيات في اعتداءات للاحتلال على الحوش ومعركة
إصابة أكثر من 20 شخصاً في اعتداءين إسرائيليين على منطقة الحوش وبلدة معركة في قضاء صور جنوب لبنان، وتجدد العدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت.
-
تصاعد الدخان من جراء الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت (تواصل اجتماعي)
أقدم الاحتلال الإسرائيلي، منتصف الجمعة - السبت، على الاعتداء على منطقة الحوش وبلدة معركة في قضاء صور، جنوب لبنان، بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأدت غارتان للاحتلال على منطقة الحوش في مدينة صور إلى إصابة 11 شخصاً بجروح، بينهم 3 مسعفين في الدفاع المدني اللبناني.
كما نتج عن الاعتداء على الحوش أضرار مختلفة في المستشفى اللبناني الإيطالي، لكن المستشفى لا يزال مستمراً في عمله، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
مشاهد من الغارات التي استهدفت مبنيين في منطقة الحوش قرب مدينة صور#الميادين_لبنان pic.twitter.com/69V3BhpKA3
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 3, 2026
وفي بلدة معركة، أدى الاعتداء الإسرائيلي إلى إصابة نحو 10 مواطنين بجروح.
وأغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، صباح اليوم، على بلدتي صريفا والشهابية.
وتوغل جنود من "جيش" الاحتلال فجراً في بلدة شبعا واختطفوا مواطناً واقتادوه إلى الأراضي المحتلة، وفق مراسلنا في الجنوب.
وأفاد مراسل الميادين في البقاع شرق لبنان باعتداء إسرائيلي بغارة على بلدة سحمر وهي الغارة الـ5 منذ منتصف الليل.
وأبعد من الجنوب والبقاع، جدّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بعدة غارات.
"غارتان استهدفتا حي ماضي ومحيط الحدث، بالتزامن مع تحليق الطيران الحربي المعادي بأجواء الضاحية الجنوبية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 4, 2026
التفاصيل مع مراسل #الميادين حسين بداح👇@Husseinbaddahh pic.twitter.com/VNeWYoEPCs
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان، والذي تجدد في الـ2 من آذار/مارس الماضي. ويستهدف العدوان بشكل مركز منطقة الجنوب، والضاحية الجنوبية لبيروت، والبقاع شرقاً، إلا أن اعتداءاته طالت مختلف المناطق اللبنانية.
ويذكر أيضاً أن عشرات المسعفين والعاملين في القطاع الصحي أُصيبوا في اعتداءات إسرائيلية مباشرة عليهم، إضافة إلى تضرر العديد من المرافق الصحية وسيارات الإسعاف، وفق ما أكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين.