كيم جونغ أون يأمر بمضاعفة إنتاج الصواريخ البالستية و"كروز" إلى 2.5 ضعف
زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون يأمر برفع إنتاج الصواريخ إلى 2.5 ضعف خلال خمس سنوات لتلبية احتياجات الجيش.
-
كيم جونغ أون يأمر بمضاعفة إنتاج الصواريخ البالستية و"كروز" إلى 2.5 ضعف
تفقّد زعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كيم جونغ أون، إحدى كبرى شركات صناعة الذخائر في البلاد، حيث اطّلع على خطط إنتاج الأسلحة الرئيسية للنصف الأول من عام 2026، واستمع إلى تقرير بشأن خطة طويلة الأجل لتوسيع إنتاج مختلف أنواع الصواريخ البالستية وصواريخ "كروز".
ووفقاً لوكالة الأنباء الكورية الرسمية، اليوم الأحد، أشاد كيم بإنجاز المؤسسة لخطة الإنتاج النصف سنوية قبل الموعد المحدّد، مشدّداً على ضرورة رفع الطاقة الإنتاجية للصواريخ إلى 2.5 ضعف مستواها الحالي خلال السنوات الخمس المقبلة عبر تحقيق نمو سنوي منتظم، لتلبية الطلب المتزايد المتوقّع من القوات المسلحة في ظلّ إعادة هيكلة التشكيلات والوحدات القتالية، مؤكّداً أنّ هذه المهمة تمثّل أولوية استراتيجية بالغة الأهمية.
⭕اختبرت كوريا الشمالية مزيجاً من الصواريخ الباليستية التكتيكية والقذائف المدفعية وصواريخ "كروز" دقيقة التوجيه المصمّمة للحرب الحديثة وذلك تحت إشراف زعيمها كيم جونغ أون#الميادين pic.twitter.com/syVodnz5Up
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 27, 2026
رفض قاطع لتقديم تنازلات نووية
وشدّد الزعيم الكوري خلال جولته على أهمية تطبيق أنظمة صارمة لمراقبة الجودة والالتزام الكامل بإجراءات التفتيش، لضمان رفع مستوى المنتجات العسكرية وتحسين كفاءتها الميدانية.
وفي سياق متصل، صرّحت نائبة مدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال في كوريا الديمقراطية، كيم يو جونغ، بأنّ بلادها "لن تقدّم أيّ تنازلات في مسألة نزع السلاح النووي"، مؤكّدة الالتزام التامّ لبيونغ يانغ بنهج تعزيز القوات النووية للدولة.
وكان كيم جونغ أون قد شدّد، أمس السبت، على أهمية تطوير القوات البحرية بسرعة لتصبح قوة قادرة على تحمّل جزء من مسؤولية الردع النووي بشكل موثوق، وذلك خلال إشرافه على اختبار ملاحة للمدمّرة البحرية "كانغ كون".