استشهاد صياد واعتقال آخرين في اعتداء إسرائيلي قبالة سواحل غزة
الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته.. وشهداء وجرحى في عدوان إسرائيلي طال مناطق في غزة ودير البلح.
-
دمار كبير طال خيام النازحين من جراء قصف من طائرات الاحتلال استهدف منزلاً يعود لعائلة زعرب في مواصي خان يونس، ليل السبت "وكالات"
استشهد صياد فلسطيني وأُصيب آخر برصاص زوارق الاحتلال الإسرائيلي في عرض بحر دير البلح، بالتوازي مع انتشال شهداء آخرين في مدينة غزة، في وقتٍ يواصل فيه "جيش" الاحتلال تصعيد عدوانه على مختلف مناطق القطاع، مرتكباً مجازر يومية وسط صمت الإدارة الأميركية الضامنة لاتفاق "وقف إطلاق النار".
وأفادت مصادر محلية وطبية باستشهاد الصياد الفتى محمد موسى أبو جياب (16 عاماً)، وإصابة الصياد محمد عاطف الأقرع بجروح خطيرة، في إثر استهدافهما بشكل مباشر بنيران زوارق الاحتلال الحربية في بحر مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة خلال عملهما.
عاجل| مصادر محلية: استشهاد الصياد محمد موسى أبو جياب ببحر مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. pic.twitter.com/aWiB9WB7zi
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) June 7, 2026
ولم تقتصر اعتداءات القوة البحرية للاحتلال على القصف والقتل، بل شدّدت بحرية العدو حصارها على الساحل، وأقدمت صباح اليوم الأحد على اعتقال 4 صيادين آخرين في بحر مدينة غزة.
ووصل شهيدان إلى مستشفى الشفاء من جرّاء قصف إسرائيلي استهدف أمس السبت حيّ الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة، علماً أنّ غارات الاحتلال ليوم السبت وحده أسفرت عن ارتقاء 10 شهداء في مناطق متفرّقة من القطاع.
الوضع في قطاع غزة خطير جداً، وما يجري انتقل من حرب إبادة مباشرة إلى استهدافٍ لمقوّمات الحياة.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 5, 2026
محلل #الميادين لشؤون المقاومة هاني الدالي pic.twitter.com/PE2nJmeFl7
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، حيث ينفّذ اعتداءاتٍ يومية بغاراتٍ وقصفٍ مدفعي على مختلف أنحاء القطاع، مخلّفاً شهداء وجرحى وأضراراً مادية، رغم إعلان "وقف إطلاق النار"الذي يسري منذ الـ 11 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد عامين على اندلاع حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
هذا وأظهرت أحدث بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، نشرتها أمس السبت، أنّ عدد الشهداء منذ بدء "وقف إطلاق النار" قد ارتفع إلى 951 ، إضافة إلى 2,984 إصابة، إلى جانب تسجيل 782 حالة انتشال من تحت الأنقاض.