قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.. ترامب وأوباما يتبادلان الانتقادات
ترامب وأوباما يتبادلان الانتقادات قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأميركية.. ماذا في التفاصيل؟
-
ترامب وأوباما يتبادلان الانتقادات قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأميركية (أرشيف وكالات)
كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما تحرّكاتهما الانتخابية، أمس الأربعاء، في محاولة لحشد الناخبين قبل أقل من أسبوع على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي قد تغيّر ميزان القوى في الولايات المتحدة.
ويقود ترامب حملة مكثّفة منذ أسابيع، في ظلّ مخاوف جمهورية من خسارة السيطرة على الكونغرس، بالتزامن مع تراجع شعبيته لعدة أسباب، بينها ارتفاع تكاليف المعيشة والعدوان على إيران.
"شكّلت المجتمعات العربية واللاتينية بيضة القبان لفوز ترامب عام 2024، لكن ارتفاع تكاليف المعيشة يدفع اليوم نحو تحوّل انتخابي لصالح الديمقراطيين" المسؤول السابق في إدارة أوباما خوسيه ارستيمونو لــ #الميادين #الولايات_المتحدة #انتخابات_أمريكا https://t.co/0bHeOENASz
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 24, 2026
أوباما: "لن نتمكّن من تحرير اقتصادنا ما دام المال المقياس الوحيد لقيمتنا"
في المقابل، حافظ أوباما على ظهوره العلني المحدود نسبياً حتى الأسبوع الماضي، حين انتقد ترامب، داعياً الناخبين إلى دعم السيناتور الديمقراطي جون أوسوف الذي ينافسه النائب الجمهوري مايك كولينز، خلال تجمّع انتخابي في مدينة مورو بولاية جورجيا.
وقال أوباما إنّ "هناك جانباً أخلاقياً في الخيارات التي نواجهها الآن"، مردفاً: "لن نتمكّن من تحرير اقتصادنا، ما دامت لدينا ثقافة يسمح فيها بكلّ شيء، ويعتقد من يشغلون أعلى المناصب في البلاد أنّ الكذب والغشّ والاستقواء مقبول، وما دامت لدينا ثقافة تعتبر المال المقياس الوحيد لقيمتنا".
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما انتقد تعامل دونالد #ترامب مع الحرب على #إيران، خلال تجمّع انتخابي في ولاية ميشيغان، متهماً إياه بالتخلّي عن اتفاق نووي كان قد منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، لمصلحة المواجهة العسكرية. وقال أوباما إن الحرب، وبعد أشهر من إعلان واشنطن تحقيق النصر، خلّفت قواعد أميركية وحلفاء تحت الهجمات، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف القوات الأميركية، واستنزفت مخزونات الصواريخ، وأدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. كما سخر من تركيز وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على مفاهيم الرجولة العسكرية، متسائلاً عن مدى جدية قيادة إدارة ترامب. #الولايات_المتحدة
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 25, 2026
وفي كليفلاند، السبت، سخر أوباما من ذوق ترامب في الديكور الداخلي، قائلاً "لقد جعل البيت الأبيض يبدو وكأنّ صدام حسين افتتح فرعاً لتشيز كيك فاكتوري"، وهي سلسلة مطاعم.
"كأن صدام حسين افتتح فرعاً لمصنع تشيز كيك".. باراك #أوباما يسخر من دونالد #ترامب، منتقداً انشغاله بتجديدات البيت الأبيض والمبالغة في استخدام الذهب، بدلاً من التركيز على القضايا الأساسية. #الميادين https://t.co/UOZcwYs1AZ
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 25, 2026
متظاهرون يقاطعون كلمة ترامب: "الحزب الجمهوري حرّاس المتحرّشين بالأطفال"
من جهته، خاطب ترامب أنصاره في تجمّع انتخابي بمدينة تشيليكوث في ولاية أوهايو، برفقة السيناتور الجمهوري جون هاستد، الذي يواجه الديمقراطي شيرود براون.
وهاجم ترامب براون بسبب مواقفه من الهجرة، مكرّراً مزاعم بشأن مهاجرين من هايتي في مدينة سبرينغفيلد، سبق أن نفى مسؤولون محليون صحّتها.
وخلال كلمته، قاطع متظاهرون ترامب، رافعين لافتات كُتب عليها: "جمهوريون ضدّ ترامب"، "أمسكوا بهم عبر صناديق الاقتراع"، "الحزب الجمهوري: حرّاس المتحرّشين بالأطفال".
الانتخابات المقرّر إجراؤها الثلاثاء المقبل
وأفادت "نيويورك تايمز" بأنّ حملة الديمقراطية ماري بيلتولا في ألاسكا سعت إلى استقطاب مرشّحَين لتشتيت الأصوات عن السيناتور الجمهوري دان سوليفان.
وقال ترامب لصحافيين قبل مغادرته إلى أوهايو: "على ماري بيلتولا الانسحاب من السباق الانتخابي، أعتقد أنه يجب محاكمتها جنائياً على ما فعلته".
وفي ميشيغن، يخوض الجمهوري مايك روجرز والديمقراطي عبدول السيد منافسة متقاربة على مقعد مجلس الشيوخ الذي سيخليه السناتور الديمقراطي جاري بيترز.
"يسعى ترامب لحشد الجمهوريين، لكنه يذكّر المستقلين والمترددين بأخطاء إدارته الاقتصادية والعسكرية في الحرب على إيران" المسؤول السابق في إدارة أوباما خوسيه ارستيمونو لــ #الميادين #الولايات_المتحدة #انتخابات_أمريكا https://t.co/6sbb9eIMjW
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 24, 2026
وتُجرى الانتخابات الثلاثاء المقبل على 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435. ويرجّح محللون مستقلون أن تكون فرص الديمقراطيين أفضل لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب، فيما تبدو المنافسة على مجلس الشيوخ أكثر تقارباً.
ويحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع مقاعد في ولايات تميل تقليدياً إلى الجمهوريين، بينها أوهايو وأيوا وألاسكا، للتغلّب على الأغلبية الجمهورية الحالية في مجلس الشيوخ، البالغة 53 مقابل 47.
ويواصل الأميركيون التصويت منذ أسابيع. ووفقاً لمختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا، تمّ الإدلاء بنحو 40 مليون صوت حتى الآن. وأدلى إجمالي 45.9 مليون أميركي بصوتهم مبكراً في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة التي جرت عام 2022.