فرنسا لن تنضم إلى "مجلس السلام" حالياً: لا ⁠يتوافق مع ‌قرار ‌الأمم المتحدة بشأن غزة

متحدث باسم الخارجية الفرنسية يعلن أن بلاده لن تنضم إلى "مجلس السلام" الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الوقت الحالي.

0:00
  • فرنسا ترفض الانضمام إلى
    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية)

أعلن متحدث باسم الخارجية الفرنسية اليوم الخميس، أن بلاده لن تنضم إلى "مجلس السلام" الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الوقت الحالي.

وقال المتحدث إن ميثاق مجلس ​السلام ​"لا ⁠يتوافق مع ‌قرار ‌الأمم المتحدة بشأن غزة"، وإن ‌بعض بنوده ‌"تتعارض ⁠مع ميثاق ​الأمم ‌المتحدة". 

وعلى غرار باريس، كانت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، قد نفت توقيع بلادها على ميثاق المجلس، مرجعةً ذلك إلى مخاوف تتعلق بمشاركة روسيا المحتملة في المبادرة.

من جهتهم، رحّب وزراء خارجية الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، بالدعوة التي وُجّهت إلى قادة دولهم من ترامب، للانضمام إلى المجلس، أمس، بالتوازي مع قبول باكستان دعوة واشنطن في السياق عينه.

يشار إلى أن البيت الأبيض، كان قد أعلن الأسبوع الماضي، أسماء أعضاء "مجلس السلام" لإدارة قطاع غزة.

وأشار في بيان، إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيترأس المجلس، وإلى جانبه وزير خارجيته ماركو روبيو، ومبعوثاه الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إضافة إلى توني بلير.

وكانت شبكة "بلومبرغ" الأميركية قد كشفت أنّ ترامب يشترط على الدول الراغبة بعضوية دائمة في المجلس، تقديم مساهمة مالية لا تقل عن مليار دولار في السنة الأولى من توقيع اتفاقية الانضمام.

اقرأ أيضاً: مجلس السلام العالمي.. إطار جديد لإدارة المصالح الأميركية!