فرنسا ترحب بالهدنة في لبنان وماكرون قلق من تقويضها جراء استمرار العمليات العسكرية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعرب عن قلقه إزاء "تقويض" وقف إطلاق النار الهش في لبنان من جراء استمرار العمليات العسكرية، ويطالب بتوفير الأمن للمدنيين على جانبي الحدود بين لبنان و"إسرائيل".
-
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيف)
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، عن قلقه إزاء "تقويض" وقف إطلاق النار الهشّ في لبنان من جراء استمرار العمليات العسكرية.
وطالب ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، بتوفير الأمن للمدنيين على جانبي الحدود بين لبنان و"إسرائيل".
وأكد ماكرون وجوب "إلقاء" حزب الله سلاحه، على حد وصفه، واحترام "إسرائيل" السيادة اللبنانية ووقف الحرب.
الخارجية الفرنسية: الهدنة خطوة أولى ضرورية ومرحّب بها
في هذا السياق، رحّبت وزارة الخارجية الفرنسية بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار لمدة عشرة أيام بين "إسرائيل" ولبنان.
واعتبرت الخارجية أن هذه الهدنة هي خطوة أولى ضرورية ومرحّب بها في توفير فترة راحة للشعب بعد عدة أسابيع من الصراع الدامي في لبنان و"إسرائيل".
ودعت الخارجية جميع الأطراف إلى الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار هذا، والامتناع عن أي عمل يمكن أن يعرض تنفيذ هذه الهدنة للخطر.
كما حثّت على إجراء مزيد من المحادثات بين "إسرائيل" ولبنان للعمل من أجل "التوصل إلى حل سياسي يشمل الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله"، وما بعد ذلك، "لرسم مسار للسلام والأمن لكلا البلدين".
وشددت الخارجية على أنها ملتزمة بالاحترام الكامل للسيادة اللبنانية وسلامة أراضيها، وفقاً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، مؤكدة أنها ستظل منخرطة بشكل كامل إلى جانب شركائها الأوروبيين والإقليميين والدوليين لمرافقة العملية الدبلوماسية الجارية.
ويأتي الموقف الفرنسي بعد دخول الهدنة بين لبنان و"إسرائيل" حيّز التنفيذ، التي أنتجها الضغط الإيراني على الولايات المتحدة، وبعد صمود أسطوري للمقاومة الإسلامية بوجه الاحتلال.