مستشار قاليباف للميادين: إذا لم يحل موضوع الأموال المجمدة يعني أن تعزيز الثقة لن يحدث
مستشار رئيس البرلمان الإيراني يجدد التأكيد، في مقابلة مع الميادين، على الخطوط الحمر لطهران في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.
-
مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون السياسية أمير إبراهيم رسولي في مقابلة مع الميادين
جدد مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون السياسية أمير إبراهيم رسولي، في مقابلة مع الميادين، الثلاثاء، التأكيد على الخطوط الحمر لطهران في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.
وقال رسولي إنّ أهم ما يصر عليه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن على الأميركيين إعادة بناء الثقة وتبديد الشكوك التي زرعوها، لافتاً إلى أنّ من ضمن الأمور التي تعيد الثقة إعادة الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات وخطوات مالية.
🔷مضيق هرمز يجب أن يدار من قبل إيران وهذا بالتعاون مع بلدان المنطقة إذ سنسعى للاتفاق معهم.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 26, 2026
مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون السياسية أمير إبراهيم رسولي.#الميادين#إيران pic.twitter.com/VI23JZ3aLN
وأكّد رسولي أن بلاده تصرّ على التفاوض عبر مرحلتين في إطار فترة زمنية تمتد 60 يوماً تدخل بعدها في موضوع الملف النووي.
كما شددّ على أنّه إذا لم يحل موضوع الأموال المجمدة يعني أن تعزيز الثقة لن يحدث، مضيفاً: "يجب تحرير نسبة ملحوظة من أموالنا المجمدة والسماح بتصدير النفط ورفع الحصار البحري في إطار إجراءات بناء الثقة"، مشيراً إلى أن زيارة الدوحة تأتي في إطار تعزيز الثقة.
كذلك، أكّد رسولي أنّ بلاده تشير في نصّ الإطار إلى حلفائها، وتذكر حزب الله بالاسم، وهو أحد البنود الـ14، مشدداً أيضاً على أنّ "إدارة مضيق هرمز يجب أن تتم من قبل إيران من الآن فصاعداً".
🔷قاليباف في مفاوضات إسلام أباد طالب فانس الضغط على نتنياهو لإيقاف الحرب في لبنان.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 26, 2026
🔷شرط إيقاف الحرب في كل الجبهات ولا سيما لبنان لن نتراجع عنه.
مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون السياسية أمير إبراهيم رسولي.#الميادين #إيران pic.twitter.com/eU4fs9Vw40
وأضاف: "إذا أراد الأميركيون في الساعات المقبلة اللعب على الكلمات فسيتكرر ما حصل في إسلام آباد عندما عدنا أدراجنا. أمّا إذا أرادوا الاستمرار في المفاوضات، فعليهم الكف عن الكذب وتعزيز الثقة عبر الإجراءات وليس بالكلام".
وأكد أنه يجب في البداية تطبيق الـ14 بنداً بما في ذلك إنهاء الحرب في المنطقة بشكل مطلق وتنفيذ إجراءات تعزيز الثقة و"بعدها نبحث في التفاصيل".
وتأتي هذه التصريحات في ضوء تزايد التقديرات المتفائلة بإمكانية التوصل إلى إطار اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وسط استمرار المساعي الباكستانية في هذا الصدد، ودخول قطر على خط الوساطة.
وشهدت المحادثات تعثراً بشأن قضيتين تعتبرهما طهران جوهريتين، وهما إيقاف الحرب على لبنان، وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة،على أن يناقش الملف النووي في مراحل لاحقة.