عون لترامب خلال اتصال هاتفي: لاستمرار جهود وقف النار في لبنان بأسرع وقت

الرئيس اللبناني جوزاف عون، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، يجريان اتصالاً هاتفياً، ناقشا خلاله "جهود وقف إطلاق النار في لبنان".

0:00
  • الرئيس اللبناني جوزيف عون (أرشيف)
    الرئيس اللبناني جوزاف عون (أرشيف)

أعلنت الرئاسة اللبنانية، أنّ الرئيس جوزاف عون، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، أجريا اتصالاً هاتفياً بعد ظهر اليوم الخميس. 

وخلال الاتصال، "جدد عون شكره للجهود التي يبذلها ترامب من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان، وتأمين السلم والاستقرار بشكل دائم، تمهيداً لتحقيق العملية السلمية في المنطقة"، متمنياً عليه "استمرار هذه الجهود لوقف النار بأسرع وقت ممكن"، وفق البيان.

بدوره، ردّ ترامب بـ"دعمه للرئيس عون ولبنان"، متحدثاً عن "التزامه تلبية الطلب اللبناني بوقف النار في أسرع وقت".

عون يرفض التحدث إلى نتنياهو

وكان ترامب قد صرّح بأن عون ورئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، "سيتحدثان"، عبر منشور في وسائل التواصل الاجتماعي"، لكن عون رفض ذلك، خلال اتصال مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو. 

وقال مسؤول لبناني، تحدث لوكالة "أسوشييتد برس"، شريطة عدم الكشف عن هويته، إنّ عون أوضح لوزير الخارجية الأميركي أنّ "إجراء محادثات مباشرة مع نتنياهو في هذه المرحلة غير مناسب، نظراً إلى استمرار الغارات الجوية والدمار في لبنان، فضلاً عن عدم وجود وقف لإطلاق النار.

من جهته، أكد روبيو "استمراره في المساعي القائمة للوصول إلى وقف لإطلاق النار، تمهيداً لإحلال السلام والأمن والاستقرار في لبنان"، مؤكداً دعمه وتقديره لمواقف الرئيس عون، وفق بيان للرئاسة. 

اتصال بين بري وقاليباف

وتلقى رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أيضاً اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية في إيران، محمد باقر قاليباف، أكدا فيه "وجوب شملِ وقف إطلاق النار لبنان قبل أي أمر آخر". 

وتداول الجانبان خلال الاتصال آخر تطورات الأوضاع في المنطقة ولبنان، ولا سيما في الجنوب من جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.

بدوره، أكّد قاليباف أنه يتابع بشكل مستمر الأوضاع في لبنان وإقرار وقف إطلاق النار هناك، مشدداً على أن هذا الموضوع يحظى بأهمية بالغة بالنسبة لطهران.

وكان بري قد أعرب لجريدة "الأخبار" اللبنانية، عن استيائه من خطوة رئيسي الجمهورية والحكومة بالانخراط في مسار تفاوضي مباشر مع كيان الاحتلال.

ونقلت الأخبار أنّه كرّر أمام زوّاره رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع "إسرائيل"، مؤكداً أنّ الأولوية يجب أن تبقى لوقف إطلاق النار وتحصين السلم الأهلي ومنع الانزلاق إلى الفتنة الداخلية.

وفي تعليقه على البيان الذي صدر عقب اللقاء الذي جمع السفيرة اللبنانية بسفير كيان العدو في واشنطن، عبّر بري لـ"الأخبار" عن استغرابه من المسار الذي سلكه المسؤولون، قائلاً إنهم "ذهبوا إلى الولايات المتحدة للإتيان بوقف إطلاق النار، فعادوا ليُقاتلوا حزب الله"، مشيراً إلى أنّ التخلي عن الانخراط في عملية تفاوضية ضمن مسار إقليمي أوسع، والذهاب إلى تفاوض منفرد من دون امتلاك أوراق قوة، يضعف موقع لبنان بدل أن يعزّزه.

يأتي ذلك فيما تستمر المواجهات على الحدود اللبنانية - الفلسطينية، إذ يتصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، بالتوازي مع رفضٍ شعبي واسع لمحادثات لبنان الرسمي المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية أميركية.

اقرأ أيضاً: "هآرتس": "الجيش" الإسرائيلي يستعد لوقف إطلاق النار في لبنان مساء اليوم