عقب واحدة من أكبر عمليات الاختطاف.. نيجيريا تطلق حملة تمشيط واسعة في ولاية زامفارا

قوات الأمن النيجيرية تبدأ ملاحقة مسلحين بعد اختطاف أكثر من 150 شخصاً في زامفارا، في واحدة من أكبر الهجمات الأخيرة شمال غرب البلاد.

0:00
  • جندي نيجيري يقف على آلية عسكرية بمدينة مايدوغوري بولاية بورنو في نيجيريا 2025 (رويترز)
    جندي نيجيري بمدينة مايدوغوري بولاية بورنو في نيجيريا 2025 (رويترز)

أطلقت قوات الأمن في نيجيريا حملة تمشيط واسعة لتعقب مسلحين نفذوا عملية اختطاف جماعي في ولاية زامفارا شمال غرب البلاد، في واحدة من أكبر الهجمات التي تشهدها المنطقة مؤخراً.

ووفق مسؤولين محليين، هاجم مسلحون قريتي كورفا دانيا وكورفان ماغاغي في منطقة بوكويوم، حيث أطلقوا النار على المنازل والمركبات قبل اقتحام القرى وخطف السكان.

وأشار رئيس المجلس المحلي إلى أن أكثر من 150 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال، جرى اختطافهم ونقلهم إلى مناطق غابات قريبة، ما دفع السكان إلى الفرار وترك القرى شبه خالية.

من جهتها، أكدت الشرطة وقوع الهجوم وأوضحت أن العدد النهائي للمختطفين لا يزال قيد التحقق، في ظل تضارب التقديرات الأولية.

وأعلنت السلطات نشر قوة مشتركة تضم الجيش والشرطة وأجهزة أمنية أخرى، حيث بدأت عمليات ملاحقة واسعة للمهاجمين في محاولة لإنقاذ المختطفين. كما نُقل عدد من السكان الذين تمكنوا من الفرار إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما تستمر عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها السلطات في فرض الأمن، رغم العمليات العسكرية المتكررة.

ويُعدّ الاختطاف الجماعي أحد أبرز مظاهر الأزمة الأمنية في شمال البلاد، مع تزايد اعتماد الجماعات المسلحة عليه كمصدر رئيسي للتمويل. وفي ظل استمرار العمليات الأمنية، تبقى الأنظار متجهة إلى قدرة القوات الحكومية على تحرير المختطفين واحتواء تصاعد العنف في المنطقة.