عزيزي للميادين: واشنطن غير قادرة على تغيير الواقع في مضيق هرمز.. وهذه الحرب ستنتهي بانهيار الكيان

رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي يؤكد جهوزية إيران الكاملة لمواجهة توغلات العدو واستمرار قوة محور المقاومة، مع عجز الأعداء عن تحقيق النصر.

  • رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان إبراهيم عزيزي
    رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان إبراهيم عزيزي في مقابلة مع الميادين.

اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، مساء الجمعة، أن "الأعداء وصلوا إلى مرحلة من اليأس، وهم عاجزون عن إقناع جمهورهم بقدرتهم على تحقيق النصر".

وأشار إبراهيم عزيزي في حديث مع الميادين إلى "أنهم يلجأون إلى الأكاذيب كخيار وحيد، في ظل عدم قدرتهم على الاعتراف بحجم الأضرار التي لحقت بهم، واختباء قادة كيان الاحتلال".

وشدد على أن الولايات المتحدة غير قادرة على تغيير المعادلات التي فرضتها إيران، بما في ذلك في مضيق هرمز، محذراً من أن أي هجوم على جزيرة "خارك" سيؤدي إلى خسائر كبيرة للقوات الأميركية، وأن "أي توغل بري سيمنح إيران فرصة أكبر للرد".

كلام عزيزي يأتي بعد حديث عن نيّة الولايات المتحدة إرسال المزيد من القوات إلى المنطقة، وبحسب نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر، الجمعة، فإنّ "إدارة ترامب تبحث خيار فرض حصار بحري ومنع ناقلات النفط من الوصول إلى جزيرة خارك الإيرانية".

كما رأى أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعتمد الكذب ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب شخصية نرجسية ومهتزة".

وسأل عزيزي: "لماذ يختبئ قادة الاحتلال وهم لا يمكنهم الاعتراف بحقيقة الأضرار الجسيمة التي تعرضوا لها؟".

الجهوزية العسكرية والرسائل الصاروخية

أكّد عزيزي للميادين، أن رد إيران على استهداف المنشآت النفطية جعل الأعداء يندمون، مشدداً على أن البلاد في أعلى درجات الجاهزية، وأن الظروف مهيأة لتوجيه ضربات حاسمة.

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، الخميس، أنّ العدو ارتكب خطأً كبيراً في الهجوم على البنى التحتية للطاقة الإيرانية، مُعلناً أنّ الرد جارٍ حالياً ولم ينتهِ بعد.

وأوضح أن الهجمات الصاروخية الأخيرة تحمل عناوين متعددة، من بينها الثأر لدماء القادة الشهداء، وبينهم الشهيد السيد حسن نصر الله، لافتاً إلى أن كل إطلاق صاروخي يحمل رسالة خاصة، ويأتي في إطار عمل جبهة المقاومة الموحدة التي تمتلك إمكانيات ردعية كاملة.

أوهام العدو ووحدة محور المقاومة

كما أشار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إلى أن كيان الاحتلال يقوم بحسابات خاطئة ويسقطها على الولايات المتحدة، معتبراً أن الحديث عن تفكك جبهة المقاومة بعد استشهاد السيد حسن نصر الله هو طرح خاطئ، وقد وقع الأعداء في هذا الفخ.

ورأى عزيزي أن الأعداء أخطأوا عندما اعتقدوا بإمكانية القضاء على محور المقاومة أو البرنامج الصاروخي الإيراني، مؤكداً أن جبهة المقاومة لم تنهَر، بل أثبتت امتلاكها طاقات ردعية وعسكرية كبيرة تتكشف يوماً بعد يوم، كما يجري في لبنان.

وأضاف أن هذه الحرب لن تنتهي إلا بانهيار الكيان، في ظل مؤشرات واضحة على تراجع قدراته مقابل تعدد جبهات الردع.

شروط إنهاء التصعيد وموقف دول الجوار

وعبر الميادين، دعا عزيزي الولايات المتحدة إلى عدم الانجرار وراء ما وصفه بخدع كيان الاحتلال، مطالباً بخروج قواتها من المنطقة، ولا سيما من الخليج، كشرط أساسي إلى جانب ضمان عدم تكرار الاعتداءات على إيران وجبهة المقاومة.

كما شدد إبراهيم عزيزي على أن دول الجوار مطالبة بإدراك أن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة يتمثل في إنهاء الوجود العسكري الأميركي في قواعد المنطقة.

رسالة القيادة ودور الشعب وجبهة المقاومة

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، أن رسالة قائد الثورة تضمنت نقاطاً بالغة الأهمية، مشدداً على أن الشعب الإيراني يشكل جبهة عظيمة إلى جانب جبهة المقاومة التي تعمل بشكل متناغم ومتكامل.

وأوضح إبراهيم عزيزي أن إيران اليوم تمثل ساحة للمتغيرات العالمية، وهي قادرة على مواجهة الأعداء، لافتاً إلى أن رسالة القائد أكدت أن نهاية هذه الحرب ستكون بالانتصار.

اقرأ أيضاً: القوات المسلحة الإيرانية للمعتدين: لن تكون الأماكن السياحية والترفيهية في العالم آمنة لكم

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.