سوريا: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف ريف درعا والقنيطرة وتوغل في حوض اليرموك
الاحتلال الإسرائيلي يقصف محيط قرية صيصون بريف درعا الغربي، ومحيط سد المنطرة بريف القنيطرة الشمالي بعدد من قذائف المدفعية، فيما توغل في منطقة حوض اليرموك، بحسب وكالة "سانا".
-
قوات إسرائيلية في القنيطرة (أرشيف - سانا)
أفادت وكالة "سانا" السورية بأن "إسرائيل" قصفت، مساء الأربعاء، محيط صيصون بريف درعا وسد المنطرة بالقنيطرة، جنوبي سوريا.
وقالت الوكالة إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفت محيط قرية صيصون بريف درعا الغربي ومحيط سد المنطرة بريف القنيطرة الشمالي بعدد من قذائف المدفعية".
كما توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات باتجاه طريق وادي الرقاد في منطقة حوض اليرموك، وتوقفت في المنطقة، قبل أن تُطلق نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه أراضٍ مزروعة بالقمح والشعير، ثم انسحبت.
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء محيط قرية صيصون بريف درعا الغربي ومحيط سد المنطرة بريف القنيطرة الشمالي بعدد من قذائف المدفعية.
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) June 3, 2026
مراسل سانا في درعا: قوات الاحتلال أطلقت قذيفتي مدفعية سقطتا في محيط قرية صيصون.
كما توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث… pic.twitter.com/nuCc4DmGPT
وكانت قذيفة مدفعية أطلقتها "إسرائيل" من داخل الجولان السوري المحتل، يوم الاثنين الماضي، قد تسببت باندلاع حريق زراعي في قرية المسريتية بريف درعا الغربي، وفقاً لما ذكرته الوكالة.
وتواصل "إسرائيل" اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي والقصف بقذائف المدفعية وغيرها.
وتطالب سوريا بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري، بحسب وكالة "سانا".