سوريا: قتلى وجرحى بهجمات نُسبت إلى "قسد" بعد إعلان وقف إطلاق النار
مقتل 11 شخصاً وإصابة 25 في هجمات نُسبت إلى "قسد" بعد بدء وقف إطلاق النار لـ4 أيام، وسط تبادل اتهامات وتحذيرات من انهيار الهدنة شمال شرق سوريا.
-
أفراد من قوات الأمن السورية يسيرون عبر مدخل مخيم الهول في المنطقة الصحراوية في محافظة الحسكة (أ ف ب)
أفادت قناة الإخبارية السورية، مساء الأربعاء، بمقتل 11 شخصاً وإصابة 25 آخرين في هجمات نُسبت إلى قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وذلك بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدّة أربعة أيام دخل حيّز التنفيذ أمس الثلاثاء، لدمج عناصر "قسد" في مؤسّسات الدولة.
وقالت قيادة عمليات قوات الدفاع السورية إنّ "قسد" هاجمت مواقع جنوب جبل عبد العزيز في ريف الحسكة بثلاث مركبات مدرعة وعدة آليات، إضافة إلى قرية الصنعة شرق حلب، مشيرةً إلى اشتباكات استمرّت أكثر من ساعتين وأسفرت عن مقتل أربعة جنود.
سوريا: اتهامات متبادلة وقلق من انهيار الهدنة
وفي وقتٍ سابق، أعلنت الحكومة السورية مقتل 7 جنود في غارة بطائرات مسيّرة، في حين نفت "قسد" تنفيذ أيّ هجوم، وقالت إنّ الانفجار وقع في أثناء نقل متفجّرات، متهمةً الجيش بخرق الهدنة.
ووصفت وزارة الدفاع السورية الهجوم بـ"التصعيد الخطير"، مؤكدةً وقوعه خلال تأمين قاعدة عسكرية كانت تضمّ مواد متفجّرة وطائرات انتحارية قرب معبر اليعربية.
ونقلت "رويترز" عن مراسليها أنّ القوات السورية ما زالت متمركزة خارج الحسكة والقامشلي شمال شرق سوريا، مع تعزيزاتٍ عسكرية بانتظار توجيهات جديدة.
سياسياً، دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "قسد" إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسها، بينما حثّت الولايات المتحدة القوات الكردية على قبول عرض الحكومة، مؤكدةً انتهاء أسباب شراكتها السابقة معها، مع استمرار القلق بشأن مصير محتجزي تنظيم "داعش".
ويأتي هذا الاتفاق عقب عملية عسكرية نفّذتها قوات وزارة الدفاع السورية خلال الأيام الماضية، استعادت خلالها مناطق واسعة في الشرق والشمال الشرقي، على خلفيّة خروقات متكرّرة نسبت إلى "قسد" لاتفاقات سابقة وُقّعت قبل نحو عشرة أشهر.