سلوفينيا ترفض دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام".. وإيطاليا تحتاج وقتاً لحسم موقفها
رئيس وزراء سلوفينيا يؤكّد رفض بلاده دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"، محذّراً من أنّ تفويضه الواسع قد يقوّض النظام الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة.
-
سلوفينيا ترفض دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام العالمي"
قال رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب، اليوم الأربعاء، إنّ بلاده لن تقبل الدعوة التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام".
ونقل موقع "إن.1" الإخباري عن غولوب قوله إنّ "مبعث القلق الرئيسي هو أنّ تفويض المجلس واسع للغاية، وقد يقوّض بشكل خطير النظام الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف أنّ "أيّ مبادرة من شأنها تهدئة الوضع في الشرق الأوسط تُعدّ جديرة بالثناء، إلا أنّ هذه الدعوة تتجاوز بشكل خطير النظام الدولي الأوسع، ولا تقتصر على مسألة التهدئة في غزة".
إيطاليا تحتاج وقتاً قبل حسم موقفها
من جانبها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، الأربعاء، إنّ روما تحتاج إلى مزيد من الوقت لاتخاذ قرارها بشأن الانضمام إلى "مجلس السلام"، مشيرةً إلى أنّ بعض بنود نظامه الأساسي تبدو غير متوافقة مع الدستور الإيطالي.
وفي تعليق لهيئة الإذاعة الحكومية، أوضحت ميلوني أنّ "هذا الأمر لا يسمح لنا بالتوقيع غداً بالتأكيد، لكننا بحاجة إلى مزيد من الوقت، فهناك عمل يتعيّن القيام به"، مضيفةً أنّ موقفها لا يزال منفتحاً بالكامل.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" بأن إيطاليا لن تشارك في مبادرة "مجلس السلام"، لافتةً إلى مخاوف من أنّ الانضمام إلى هيئة يرأسها زعيم أجنبي منفرداً قد يتعارض مع القواعد الدستورية التي تُلزم روما بالمشاركة فقط في منظمات تتمتع فيها بمكانة متساوية مع الدول الأخرى.
كما حذّر دبلوماسيون من احتمال أن يقوّض المجلس دور الأمم المتحدة، وهو ما علّقت عليه ميلوني بالقول: "هناك شكوك حول هذا الأمر، شكوك قرأت عنها".
وكان ترامب قد دعا عشرات من قادة العالم إلى الانضمام إلى المبادرة التي تقودها الولايات المتحدة، والتي يترأسها بنفسه، وتهدف في مرحلتها الأولى إلى إنهاء الحرب في غزة، على أن يتم لاحقاً توسيع نطاقها للتعامل مع حروب أخرى في مناطق مختلفة.