رحيمي للميادين: ما دام هناك حصار بحري لن تكون هناك مفاوضات حول الملف النووي أبداً
رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني مهدي رحيمي يكشف للميادين تفاصيل الاتصالات، ويؤكد تحذيرات إيرانية لدول المنطقة من تداعيات أي حرب جديدة.
-
رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني مهدي رحيمي
أكد رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني مهدي رحيمي للميادين أنّه "ما دام هناك حصار بحري، فلن تكون هناك مفاوضات حول الملف النووي أبداً".
"ملف النووي لن يتمّ الحديث عنه ما دام هناك حصارٌ أميركي بحري."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 1, 2026
التفاصيل مع رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني، مهدي رحيمي#الميادين pic.twitter.com/v6SyUEGq8a
وأوضح رحيمي أنّ "المفاوضات ليست هاتفية كما يدّعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، مشيراً إلى أنها "جرت عبر الوسيط الباكستاني وأحياناً من خلال تبادل الرسائل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي".
وأضاف أنّ "عراقتشي سعى في اتصالاته مع نظرائه إلى إقامة الحجة على دول المنطقة، ولا سيما أنّ بعضها قريب من الكيان الصهيوني".
وأشار إلى أنّ "بعض دول المنطقة التي تستضيف قواعد أميركية تواصلت مع إيران، مطالبةً باستهداف مواقع إسرائيلية في الإمارات".
المفاوضات تمت عبر الوسيط الباكستاني، أو في إطار تبادل الرسائل بين وزير الخارجية الإيراني وويتكوف، وليس كما يدّعي ترامب.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 1, 2026
رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني، مهدي رحيمي#الميادين pic.twitter.com/mhZKATIAv6
وأكد رحيمي أنّ "إيران أبلغت دول المنطقة، وعلى رأسها الإمارات، بأنّه في حال تجددت الحرب ستوجه ضربات مدمرة إلى آبار النفط".
ولفت إلى أنّ "إيران اعتمدت ضبط النفس خلال الحرب السابقة في ما يتعلق باستهداف آبار النفط".
وأضاف أنّ "الجانب الأميركي طالب إيران بمنح الولايات المتحدة امتيازاً ليقدّمه الرئيس دونالد ترامب كانتصار لإنهاء الحرب، لكن طهران رفضت ذلك".
عباس عراقتشي أكد أن إيران دخلت بحسن نية جولة جديدة من المفاوضات بوساطة باكستان رغم انعدام الثقة الكامل بأميركا#الميادين pic.twitter.com/vDy0ge4Il1
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 1, 2026
وأشار إلى أنّ "عراقتشي شدد خلال زيارته الأخيرة إلى سلطنة عُمان على فرض قانون جديد في مضيق هرمز"، لافتاً إلى أنّ مسقط وافقت على ذلك.
وختم بالقول إنّ "انتهاء الحصار البحري وسحب القوات الأميركية لا يعنيان نهاية الحرب، بل انتهاء أثرها في الخطاب ووقف التهديدات بالحصار".
وأضاف رحيمي أنّ "قوى المقاومة ستوجه ضربات إلى الكيان الصهيوني وستجبره على الانسحاب وتفرض وقف إطلاق النار".