رابطة علماء اليمن ترفض "اتفاق الإطار" وتحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية تداعياته
رابطة علماء اليمن تحمّل الحكومة اللبنانية والداعمين لها مسؤولية تداعيات "اتفاق الإطار"، مؤكدةً أنه يخدم الاحتلال الإسرائيلي.
-
الوفدان اللبناني والإسرائيلي خلال توقيع "الاتفاق الإطاري" في واشنطن - 26 حزيران/يونيو 2026
حملت رابطة علماء اليمن الحكومة اللبنانية ومن يدعمها من العرب مسؤولية تبعات "الاتفاق الإطاري" وارتداداته على الداخل اللبناني من إثارة للفتنة لصالح كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وفي بيان، دانت الرابطة بأشد العبارات، ما وصفته بـ"الخيانة الكبرى والعمالة العظمى التي قامت بها الحكومة اللبنانية بتوقيعها اتفاقاً إطارياً مع الكيان الصهيوني".
وإذ استنكرت الاتفاق، فإنّها أشادت بموقف حزب الله الثابت في مقاومة كيان الاحتلال الإسرائيلي.
كما دانت الرابطة التوغلات الإسرائيلية في سوريا و"صمت الجماعات المسلحة المسيطرة عليها، وأيضاً الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري في قطاع غزة والضفة"، معتبرةً هذا السكوت "جريمة كبيرة لا تقل عن جريمة الإبادة الجماعية".
"يعمل الاحتلال على فرض مناطق أمنية في جنوب لبنان، كما يفعل في جنوب سوريا، في إطار سياسة تهدف إلى دفع السكان نحو النزوح وإفراغ هذه المناطق من أهلها"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 28, 2026
الصحافي في شبكة #الميادين الإعلامية رضا الباشا@rh_albasha pic.twitter.com/CsS6MJZXps
وفي السياق، دعت كل أبناء الأمة إلى اتخاذ الموقف ورفع الصوت والقيام بالاحتجاجات ودعم محور الجهاد والمقاومة الذي يمثّل الوجه المشرق للأمة.
وباركت رابطة علماء اليمن ثبات وانتصارات الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكّدةً أنّ مبدأ وحدة الساحات هو "مبدأ إسلامي وليس قضية سياسية".
كما باركت ما ورد في بيان قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، داعيةً أبناء الشعب اليمني للتعبئة العامة والاستعداد لساعة الصفر لانتزاع حقوقه المشروعة.