خطيب زاده: إيران متمسكة بالمقاومة ولا خيار أمام واشنطن سوى احترام حقوقنا

طهران تؤكّد أنّ موقفها لا يتأثّر بالتصريحات الأميركية وتواصل المقاومة لحماية مصالحها، داعية واشنطن إلى التخلّي عن الأطماع والقبول بحوار متوازن.

0:00
  • خطيب زاده: إيران متمسكة بالمقاومة وتدعو لحوار يحترم حقوقها وترفض التهديدات الأميركية
    خطيب زاده: إيران متمسّكة بالمقاومة وتدعو إلى حوار يحترم حقوقها وترفض التهديدات الأميركية

نقلت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيراني عن مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده تأكيده أنّ "الشعب الإيراني لا يملك خياراً يسمّى الفشل"، مشدّداً على أنّ إيران لا تزال تواجه عدواً دنيئاً ولم تتجاوز بعد هذه العقبة.

وأضاف في حديثه للوكالة أنّ التصريحات الأميركية تُستخدم للاستهلاك الداخلي والسيطرة على الأسواق، واصفاً مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها متناقضة ولا تستحقّ الاهتمام.

وأكد خطيب زاده أنّ استراتيجية إيران لا تُبنى على تصريحات الطرف الآخر، بل على تحقيق الأهداف الوطنية، مشدّداً على مواصلة المقاومة بكلّ قوة لحماية المصالح العليا للبلاد، ومؤكّداً أنّ بلاده لا تخشى التهديدات.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة جرّبت الحرب، وقد تعود مجدّداً إلى هذا المسار، معتبراً أنّ أمامها خياراً وحيداً يتمثّل في التخلّي عن نهج الأطماع والقبول بالحوار الذي يحترم الحقوق الإيرانية.

ولفت إلى أنّ الحرب ليست جزءاً من الحلّ، بينما تبقى الدبلوماسية مساراً أساسياً، مؤكّداً أنّ جميع الحروب انتهت عبر التفاوض، وأنّ إيران تقدّمت بمقترحات منصفة وعملية في إطار القانون الدولي.

وشدد على أنّ أيّ تقارب ممكن مع واشنطن مرتبط بمدى عقلانية موقفها، مشيراً إلى أنّ الرسائل المتبادلة أوضحت مواقف إيران، في وقت لا تبدو فيه الولايات المتحدة مستعدة بعد لفهمها.

وفي هذا السياق، لفت مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز"، إلى أنّ استمرار الحصار الأميركي في مضيق هرمز من شأنه أن يقوّض مسار محادثات السلام.

اقرأ أيضاً: ترامب لـ"نيويورك بوست": مستعد للقاء قادة إيران عند حصول انفراجة.. ووفدنا برئاسة فانس توجه لإسلام آباد

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.