خبراء أمميون يطالبون بتحقيق دولي مستقل بشأن جريمة اغتيال الزملاء فتوني وشعيب

خبراء في الأمم المتحدة يدعون إلى فتح تحقيق فوري وكامل ومستقل من قبل هيئة دولية في جريمة اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للزملاء الشهداء فاطمة فتوني ومحمد فتوني وعلي شعيب.

0:00
  • خبراء أمميون يطالبون بتحقيق دولي مستقل بشأن جريمة اغتيال الزملاء قتوني وشعيب
    خبراء أمميون يطالبون بتحقيق دولي مستقل بشأن جريمة اغتيال الزملاء الشهداء فتوني وشعيب

دعا خبراء في الأمم المتحدة، الخميس، إلى فتح تحقيق فوري وكامل ومستقل من قبل هيئة دولية في جريمة اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للزملاء الشهداء فاطمة فتوني ومحمد فتوني وعلي شعيب.

وقال الخبراء، في بيان مشترك، إن اغتيال 3 صحفيين لبنانيين يُعدّ اعتداءً صارخاً آخر على حرية الصحافة من قبل القوات الإسرائيلية، معربين عن إدانتهم الشديدة "لـما أصبح ممارسة إسرائيلية خطيرة ومتكررة، وهي استهداف الصحفيين وقتلهم، ثم الادعاء، من دون تقديم أي دليل موثوق، بانتمائهم إلى جماعات مسلحة".

وقال البيان: "في 28 مارس/آذار، قتلت القوات الإسرائيلية مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، ومصورها محمد فتوني، في سلسلة من الهجمات التي استهدفت سيارتهم أثناء مرورهم بمدينة جزين اللبنانية، خلال مهمة صحفية".
 
وأكد الخبراء أنّ "الصحفيين الذين يؤدون واجبهم المهني في النزاعات المسلحة هم مدنيون، ولا يجوز استهدافهم أو جعلهم هدفاً للهجوم"، مشددين على أنّ "القتل المتعمد للصحفيين غير المشاركين مباشرة في الأعمال العدائية يُعد انتهاكًا خطيراً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وجريمة حرب".
 
وأضافوا: "إن الدليل الوحيد الذي قدمته القوات الإسرائيلية حتى الآن لدعم مزاعمها هو ما اعترفوا هم أنفسهم بأنه صورة مُعدّلة لعلي شعيب، وهو دليل صارخ على استهتارهم بالقانون الدولي".
 
كما شدد الخبراء على أن العمل الصحفي لصالح وسيلة إعلامية مرتبطة بجماعة مسلحة، أو نشر الدعاية، لا يُعدّ في حد ذاته مشاركة مباشرة في الأعمال العدائية بموجب القانون الإنساني الدولي، وتابعوا: "يعلم المسؤولون الإسرائيليون ذلك، لكنهم يختارون تجاهله، مدفوعين بالإفلات من العقاب على جرائم قتلهم السابقة للصحفيين في لبنان وغزة والضفة الغربية".
 
ورأوا أنّ "استهداف الصحفيين هو محاولة بغيضة من إسرائيل لإسكات التقارير عن عملياتها العسكرية الحالية في لبنان، وإغلاق التغطية الإخبارية لجرائم الحرب المرتكبة، تمامًا كما فعلت في غزة".

وأضافوا: "لا يمكن للدول التي تدافع عن حرية الإعلام عالمياً أن تلتزم الصمت، بل يجب عليها الضغط على إسرائيل لوقف حملات التشويه وعمليات القتل المُستهدفة للصحفيين في لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة".

ودعا الخبراء الحكومة اللبنانية إلى توثيق الأدلة وحفظها، و"الدعوة إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في مقتل الصحفيين اللبنانيين على يد إسرائيل"، مضيفين: "نحن على أتم الاستعداد لتقديم دعمنا ومساعدتنا في حدود ولاياتنا. يجب استخدام التحقيقات الدولية المستقلة وآليات المساءلة كأدوات لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، وضمان حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة والعدالة والتعويض".

وختموا: "يجب وقف عمليات القتل المُستهدفة وحملات التشويه الإسرائيلية ضد الصحفيين".

اقرأ أيضاً: استشهاد مراسلة شبكة الميادين فاطمة فتوني بعدوان إسرائيلي جنوب لبنان