حزب تركي مؤيد للكرد: اتفاق سوريا يُسقط ذريعة أنقرة ويُعيد ملف السلام

حزب المساواة والديمقراطية للشعوب يرى أنّ اتفاق دمج القوات الكردية في سوريا يُبطل مبررات أنقرة، ويؤكد استمرار الحاجة لمسار السلام داخل تركيا.

0:00
  •  الرئيس المشارك للحزب تونجر باكيرهان
    الرئيس المشارك لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للكرد في تركيا تونجر باكيرهان (مواقع تركية)

قال حزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للكرد في تركيا إنّ اتفاق دمج القوات الكردية السورية في صفوف قوات وزارة الدفاع السورية أسقط الحجة القديمة لأنقرة، والتي كانت تربط تطورات الملف السوري بتعطيل التقدّم في عملية السلام الكردية داخل تركيا.

وأوضح تونجر باكيرهان، الرئيس المشارك للحزب، في تصريح لوكالة "رويترز"، أنّ التراجع عن المكاسب الكردية عبر الحدود لا يلغي الحاجة إلى مفاوضات داخلية، محذراً من الافتراض أنّ عملية السلام لم تعد ضرورية بعد الاتفاق في سوريا.

وتُعدّ هذه التصريحات أول موقف علني للحزب، بعد يومٍ واحد من الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بقيادة الكرد.

واليوم، أكّد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بما يشمل دمج المقاتلين الكرد بالكامل في صفوف قوات وزارة الدفاع السورية، مضيفاً أنّ "عهد الإرهاب في المنطقة قد انتهى ولا مجال لإضاعة الوقت".

اقرأ أيضاً: رويترز عن مصادر أمنية تركية: اتفاق "قسد" مع دمشق يمثّل نقطة تحوّل تاريخية