بزشكيان: القدرة الشرائية للشرائح الثلاث الدنيا من المجتمع سترتفع
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يؤكد أن الشاغل الأكبر للحكومة هو تحسين الأوضاع الاقتصادية وصون معيشة الناس.
-
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (وكالات)
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الإثنين، أنّ الشاغل الأكبر للحكومة الإيرانية في هذه الظروف هو تحسين الأوضاع الاقتصادية وصون معيشة الناس، مشيراً إلى أنّ هدف الحكومة من إصلاح نظام الدعم هو تحقيق العدالة الاقتصادية واجتثاث جذور الفساد والتمييز.
وشدّد بزشكيان على ضرورة التعرّف بدقّة على الخلفيات والأبعاد والأسباب التي أدّت إلى وقوع الأحداث المؤلمة الأخيرة في البلاد، ووجوب العمل على إصلاح واحتواء أولئك الشباب الذين تعرّضوا للخداع ووقعوا في هذه القضايا.
وأضاف: "بعد الاجراءات الاقتصادية المتخذة، يمكننا أن نعلن بثقة أنه لن يحدث أي فساد في توزيع الموارد النقدية، وأن جميع المواطنين سيستفيدون من دعم السلع الأساسية، وأن القدرة الشرائية للشرائح الثلاث الدنيا من المجتمع سترتفع".
نائب الرئيس الإيراني: الحكومة تميّز بين الاحتجاج وأعمال الشغب وتُصغي إلى صوت الاعتراض
بدوره، أكّد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أنّ الحكومة تبذل جهوداً مضاعفة لمعالجة المشكلات المعيشية وتحقيق المطالب المشروعة للشعب، حيث تم إقرار خطط فاعلة داخل الحكومة في هذا الإطار.
ولفت عارف إلى أنّ الحكومة تميّز بين الاحتجاج وأعمال الشغب وتُصغي إلى صوت الاعتراض.
كما أشار إلى أنّه "كان متوقَّعاً ألا يتوقف العدو عن عرقلة المسار الذي انتهجته إيران لتحقيق الاستقرار الاقتصادي بعد إخفاقاته المتتالية، ولا سيما بعد حرب الأيام الـ 12"، مشدداً على أنّ "الشعب أحبط مخططات العدو وأجبر المرتزقة على التراجع بوعيه وحضوره في الوقت المناسب".
وشهدت إيران مطلع العام الجاري احتجاجات شعبية على خلفية ارتفاع التضخم وتقلّب أسعار العملة، حيث وصل سعر صرف الدولار إلى نحو 1.4 مليون ريال إيراني، إلا أنّ هذه الاحتجاجات سرعان ما دخلها عناصر مُخلّون بالأمن، يتبعون لجهات خارجية، وعملوا على إثارة الشغب والتعدي على الممتلكات، ما أدّى إلى استشهاد المئات من المواطنين وعناصر الأمن والباسيج.