ترامب بشأن محادثات مع طهران: سنعقد اجتماعاً هاتفياً اليوم.. وخصصت مهلة 5 أيام
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يزعم وجود محادثات بشأن إيران.
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
رجّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب انعقاد "اجتماع مع إيران" اليوم عبر الهاتف، "نظراً لصعوبة العثور على بلد يستضيفنا".
وادّعى ترامب: "نودّ إبرام صفقة والإيرانيون أيضاً"، وقال: "أظن أنه من الصعب جداً عليهم مغادرة بلادهم (في إشارة إلى الإيرانيين)، ومع ذلك سنلتقي وجهاً لوجه في مرحلةٍ ما، وقريباً جداً".
وأشار إلى تخصيص مهلة زمنية مدتها خمسة أيام، و"سنرى كيف ستسير الأمور خلالها". ثم تابع وقال: "إذا سارت الأمور على ما يرام فسننتهي بالتوصّل إلى تسوية لهذا الملف، أما خلاف ذلك فسنواصل قصفهم بكلّ ما أوتينا من قوة".
"مناقشات أُجريت أمس"
وزعم ترامب أنّ مناقشات أُجريت مع إيران أمس، واستمرت حتى ساعات متأخّرة. وقال "لقد أجرينا محادثات قوية للغاية وقد تولى إدارتها المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، وسنرى إلى أين ستفضي بنا".
واعتقد ترامب أنّ تلك المحادثات "سارت على نحو مثالي"، مضيفاً أنّه "إذا التزم الطرفان بما تمّ الاتفاق عليه فإنّ ذلك سيضع حدّاً لهذا الصراع".
واعتبر ترامب أنّ هناك نقاط اتفاق رئيسية مع إيران، "بل أستطيع القول إننا متفقون على جميع النقاط تقريباً"، مشيراً إلى أنه يريد "التخلّص من المواد النووية"، وسيسعى إلى ذلك معتقداً بإمكانية "النجاح في تحقيقه".
وقال إنّه ينبغي أن تكون صفقة جيدة". وحدّد أنّه يريد "صفقة تضمن ألا تندلع حروب أخرى وألا يتمّ امتلاك أي أسلحة نووية".
كما رأى أنّ "الاتفاق مع إيران يعني السلام بالنسبة إليهم، سلاماً طويل الأمد، وسلاماً مضموناً إذا ما تحقّق هذا الأمر". وأضاف أنه "إذا تمّ التوصّل إلى اتفاق فسيكون ذلك بداية رائعة لإيران وللمنطقة".
واعتقد ترامب بالتوصّل إلى اتفاق مع إيران، على الرغم من عدم ضمان ذلك بشكل قاطع.
وبشأن "إسرائيل"، يظنّ ترامب أنّها "ستكون سعيدة للغاية بما سنحقّقه"، لافتاً إلى إجراء محادثة معها.
""إسرائيل" ترغب في بقاء الولايات المتحدة في هذه الحرب، فإذا قرّرت الأخيرة الانسحاب، فإنّ ذلك يعني ضمنياً أنّ "إسرائيل" تريد الانسحاب أيضاً، وذلك لأسباب عديدة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 23, 2026
مدير مركز القدس للدراسات الاسرائيلية، عماد أبو عواد#الميادين pic.twitter.com/3gOTtKn6nl
وعلى صعيد شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، زعم أنّ واشنطن تضعهم "نُصب أعينها تماماً"، متحدّثاً عن "علاقات ممتازة" لطالما جمعتهم.
وأعرب ترامب عن دهشته و"دهشة الجميع" بتعرّض الكثير من شركاء واشنطن بالمنطقة لـ"هجوم غير متوقّع".
الرئيس الأميركي دونالد ترامب:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 23, 2026
نريد التخلّص من المواد النووية وسنسعى للحصول على ذلك.
نودّ إبرام صفقة والإيرانيون أيضاً.. وسنعقد اجتماعاً اليوم على الأرجح عبر الهاتف نظراً لصعوبة العثور على بلد يستضيفنا.
"أظن أنه من الصعب جداً عليهم مغادرة بلادهم".. ومع ذلك سنلتقي "وجهاً لوجه" في… pic.twitter.com/T4l5Ohnozt
إيران تنفي
في المقابل، نفى التلفزيون الإيراني، نقلاً عن وزارة الخارجية، اليوم الاثنين، وجود أيّ حوار بين طهران وواشنطن.
وأكدت الوزارة أنّ "تصريحات رئيس الولايات المتحدة تأتي في إطار محاولاته لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية".
وأضافت: "نعم، هناك مبادرات من بعض دول المنطقة لخفض التوتر، وردّنا على جميعها واضح: لسنا الطرف الذي بدأ هذه الحرب، ويجب إحالة جميع هذه الطلبات إلى واشنطن"، وفق التلفزيون الرسمي.
ويأتي ذلك بعد أن ادّعى ترامب تأجيل تنفيذ عدوانه بحقّ البنى التحتية للطاقة الإيرانية لمدّة 5 أيام. وكانت إيران قد أكدت عزمها الرّدّ على هذا العدوان ضمن إجراءات عقابية تضع البنى التحتية المرتبطة بواشنطن في المنطقة و"إسرائيل" ضمن الأهداف المشروعة.
"استيقظ ترامب على تهديد إيراني ينصّ على أنّ جميع منشآت الطاقة ستكون أهدافاً مشروعة في حال استهداف المنشآت الإيرانية، فغيّر موقفه بناءً على ذلك"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 23, 2026
رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني مهدي رحيمي #إيران #الميادين pic.twitter.com/sauOVY1K0j