ترامب: بحثت مع الرئيس الصيني ملف السجناء وآمل أن تكون المناقشات مثمرة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن أنّه ناقش مع الرئيس الصيني مسألة الإفراج عن سجناء، رداً على سؤال بشأن الأميركي مين زين وقطب الإعلام في هونغ كونغ جيمي لاي.

0:00
  • ترامب: بحثت مع الرئيس الصيني ملف السجناء وآمل أن تكون المناقشات مثمرة
    ترامب: بحثت مع الرئيس الصيني ملف السجناء وآمل أن تكون المناقشات مثمرة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إنه ناقش مسألة الإفراج عن سجناء وصفهم بـ"السياسيين" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال لقائهما الأسبوع الماضي، معرباً عن أمله في أن تكون المناقشات "مثمرة".

ورداً على سؤال للصحافيين عمّا إذا كان قد أثار قضيتي الباحث المنحدر من ميانمار والحامل للجنسية الأميركية مين زين، وقطب الإعلام في هونغ كونغ جيمي لاي، أجاب ترامب: "ناقشت الأمر مع الرئيس شي. نعم، فعلت ذلك".

وأضاف: "تحدثنا، وأعتقد أننا أجرينا بعض المناقشات المهمة للغاية. آمل أن تكون مناقشات مثمرة".

وكان البيت الأبيض قد أعلن، قبل زيارة شي، أنّ من المتوقع أن يطرح ترامب ملف من تصفهم واشنطن بأنهم "محتجزون على نحو خاطئ" في الصين، من دون توضيح ما إذا كان سيبحث قضايا حقوقية أوسع تتعلق بالتبت وأقلية الويغور المسلمة وقانون "الوحدة العرقية" الجديد.

ويُعدّ لاي، مؤسس صحيفة "أبل ديلي" المغلقة، من أبرز منتقدي الصين في هونغ كونغ، وقد حُكم عليه في شباط/فبراير بالسجن 20 عاماً. وأثارت قضيته مخاوف دولية بشأن الإجراءات المتخذة باسم الأمن القومي في المدينة.

أما مين زين، فاعتقلته السلطات الصينية في حزيران/يونيو، قبل أن تعلن واشنطن في آب/أغسطس أنها تعتبر احتجازه "غير قانوني".

وتأتي تصريحات ترامب في ظل خلاف بشأن ملفّي جيمي لاي ومين زين، إذ حكمت محكمة في هونغ كونغ على لاي بالسجن 20 عاماً، في شباط/فبراير الماضي، بعد إدانته بالتآمر للتواطؤ مع قوى أجنبية ونشر مواد تحريضية، وهي تهم نفاها. أما الباحث الأميركي مين زين، فأوقفته السلطات الصينية في حزيران/يونيو بشبهة التجسس وتعريض الأمن القومي للخطر، فيما تصنّف واشنطن احتجازه بأنه "غير مشروع" وتطالب بإطلاق سراحه.

اقرأ أيضاً: سفير واشنطن في بيجين: ترامب عرض على شي بيع أسلحة للصين