تحركات مصرية دبلوماسية… اتصالات مع بريطانيا وجنوب أفريقيا لخفض التصعيد
وزير الخارجية المصري يجري اتصالات مع بريطانيا وجنوب أفريقيا لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مع تأكيد أولوية المسار الدبلوماسي لاحتواء التصعيد.
-
الخارجية المصرية (أرشيفية)
أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالات هاتفية مع نظرائه في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا، في إطار مساعي مصر الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.
وخلال اتصال مع، إيفيت كوبر، وزير خارجية المملكة المتحدة بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب التطورات الإقليمية، بما في ذلك المفاوضات الأميركية الإيرانية، والأوضاع في غزة ولبنان والسودان.
وشدد الوزير المصري على أولوية المسار الدبلوماسي، وضرورة البناء على وقف إطلاق النار لتعزيز التهدئة، معرباً عن تطلعه لنجاح المفاوضات الجارية بما يسهم في إنهاء الحرب. كما أكد رفض مصر الكامل المساس بسيادة لبنان، وإدانتها للهجمات الإسرائيلية، مطالباً بوقفها فوراً لما تمثله من انتهاك للقانون الدولي وتصعيد خطر.
وبشأن القضية الفلسطينية، شدد عبد العاطي على أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التسوية، وضمان تدفق المساعدات، وتمكين إدارة غزة، ودعم نشر قوة دولية للاستقرار.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد ضرورة الحفاظ على وحدة أراضيه، ودعم مسار سياسي سوداني، والدفع نحو هدنة إنسانية تمهيداً لوقف إطلاق النار.
تنسيق مع جنوب أفريقيا
وفي اتصال منفصل مع، رونالد لامولا، وزير خارجية جنوب أفريقيا تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مع الإشادة بالدور المصري في خفض التصعيد. وأكد الجانبان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب التنسيق في القضايا الإقليمية.
واستعرض الوزير المصري جهود بلاده لاحتواء التوتر، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية لإنجاح مسار المفاوضات وتثبيت وقف إطلاق النار. كما جدد الوزير المصري إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مؤكداً ضرورة احترام سيادته ومنع الانزلاق إلى مزيد من التصعيد.
كما تناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية، مع التأكيد على دعم الجهود الإنسانية، وتمكين إدارة غزة، وتسريع إيصال المساعدات.
وفي ختام الاتصالات، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور بين الأطراف المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.