ولايتي لنواف سلام: تجاهل دور المقاومة يعرّض لبنان لمخاطر أمنية لا يمكن تعويضها
وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر ولايتي، يؤكّد أنّ استقرار لبنان مرتبط بتكامل الحكومة والمقاومة، محذراً من تداعيات تجاهل دور حزب الله.
-
وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر ولايتي
دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر ولايتي، رئيس الحكومة اللبناني نوّاف سلام إلى عدم تجاهل "الدور الاستثنائي" للمقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله، محذّراً من أنّ ذلك قد يعرّض لبنان لمخاطر أمنية لا يمكن تعويضها.
۲) اما در #بیروت، اقای نواف سلام باید بداند که نادیده گرفتن نقش بیبدیل مقاومت و #حزبالله قهرمان،لبنان را با مخاطرات امنیتی جبرانناپذیری مواجه خواهد کرد. ثبات #لبنان تنها در گرو همافزایی دولت و مقاومت است.
— Aliakbar Velayati (@Drvelayati_ir) April 11, 2026
"استقرار لبنان مرتبط بتكامل جهود الحكومة والمقاومة"
وشدّد ولايتي، في منشور على منصة "إكس"، على أنّ استقرار لبنان مرتبط بتكامل جهود الحكومة والمقاومة.
وفي السياق، اعتبر ولايتي أنّ "الدبلوماسية القوية اليوم دليل على حماية استقرار المنطقة في ظلّ قوة إيران".
۱) دیپلماسی مقتدرانه امروز، گواه صیانت از #ثبات_منطقه در پرتو اقتدار ملی #ایران است.
— Aliakbar Velayati (@Drvelayati_ir) April 11, 2026
حضور هوشمندانه جناب آقای دکتر قالیباف و هیئت همراه در #مذاکرات اسلامآباد، تداوم همین اراده برای تثبیت حقوق ملت است.
وأشار إلى أنّ الحضور الـ "الذكي" لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، والوفد المرافق له في مفاوضات إسلام آباد، يأتي في إطار تثبيت حقوق الشعب الإيراني.
ويتزايد الحديث في اليومين السابقين، عن مشاركة لبنان في اجتماع يُعقد الأسبوع المقبل في واشنطن، بمشاركة ممثّلين عن الولايات المتحدة و"إسرائيل"، لمناقشة إعلان وقف إطلاق النار، وسط رفض شعبي للتفاوض مع "إسرائيل".
ويستمرّ الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجازر بحقّ المدنيين الأبرياء في مناطق مختلفة من لبنان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، مشكّلاً جريمة حرب مكتملة الأركان، وخرقاً واضحاً للقوانين الدولية.
ويأتي ذلك عقب إعلان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف أنّ إيران والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما اتفقوا على وقف فوري لإطلاق النار في كلّ مكان، بما في ذلك لبنان، على أن يسري مفعوله فوراً، إلا أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ادّعى أنّ وقف إطلاق النار المقترح لا يشمل لبنان، مصعّداً بذلك مجازره في البلاد.