بسبب توتر في العلاقات.."إسرائيل" توقف شراء معدات عسكرية من فرنسا
"إسرائيل" تقرر تجميد صفقات السلاح مع فرنسا وتقليل الاعتماد الخارجي بسبب القيود الفرنسية.
-
بسبب توتر في العلاقات..."إسرائيل" توقف شراء معدات عسكرية من فرنسا
قررت وزارة "الأمن" الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، وقف شراء المعدات العسكرية من فرنسا، في خطوة تهدف إلى تقليص الاعتماد الخارجي، على خلفية استمرار الحظر الفرنسي على تصدير السلاح للاحتلال الإسرائيلي، وفق "هيئة البث".
وقالت "هيئة البث"، إنّ القرار يشمل تجميد صفقات قائمة مع شركات صناعات عسكرية فرنسية، كانت تتعلق بتوريد مكونات محددة تدخل في تصنيع أنظمة تسليحية مختلفة، رغم الحاجة إليها في بعض المجالات التقنية.
ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة أوسع تقودها وزارة "الأمن" بقيادة الوزير يسرائيل كاتس والمدير العام أمير برعام، تهدف إلى تعزيز "الاستقلالية الدفاعية"، عبر تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، خاصة في ظل القيود التي فرضها بعض الدول خلال الحرب.
وفي هذا السياق، استثمرت "إسرائيل" خلال الفترة الأخيرة مليارات الشواكل لتطوير قدرات إنتاج محلية تشمل مختلف مراحل تصنيع الأسلحة، في محاولة لبناء منظومة متكاملة تقلل الحاجة إلى الاستيراد.
ومع ذلك،تشير التقديرات إلى أن تحقيق استقلال كامل في هذا المجال يبقى أمراً صعباً، نظراً لتعقيد الصناعات العسكرية وتشابكها دولياً.
وكانت فرنسا تصدّر للاحتلال قبل الحرب، معدات عسكرية بقيمة تقارب 20 مليون يورو سنوياً، معظمها في مجال المكونات الإلكترونية والمواد الخام، وهي نسبة محدودة مقارنة بحجم صادراتها الدفاعية العالمية.
كما فرضت باريس قيوداً إضافية على شركات السلاح الإسرائيلية، من بينها الحد من مشاركتها في معارض الأسلحة على الأراضي الفرنسية، ما يعكس استمرار التوتر في العلاقات.
وفي هذا السياق، أكّدت 3 مصادر لوكالة "رويترز"، يوم الثلاثاء، أنّ فرنسا أغلقت مجالها الجوي لتزويد "إسرائيل" بالأسلحة.
وقال ترامب، إنّ "فرنسا لم تسمح لطائرات شحن عسكرية بالتحليق في أجوائها في طريقها إلى إسرائيل والولايات المتحدة ستتذكر هذا".