حزب الله وأنصار الله يعزيان بفاطمة فتوني وعلي شعيب: العدو يرتعب من الصورة والصوت

حزب الله وحركة أنصار الله، وجهات صحافية عربية ودولية تقدّم التعازي باستشهاد الزملاء فاطمة ومحمد فتوني وعلي شعيب، وتدين الاستهداف الإسرائيلي المباشر لهم.

0:00
  • بطاقة الزميلة الشهيدة فاطمة فتوني ومقتنياتها
    بطاقة الزميلة الشهيدة فاطمة فتوني ومقتنياتها

تتوالى المواقف المعزية باستشهاد الزميلة في شبكة الميادين المراسلة فاطمة فتوني، ومراسل قناة المنار علي شعيب، والصحافي محمد فتوني.

ودان حزب الله اللبناني، في بيان، بأشدّ عبارات الغضب والاستنكار الجريمة الصهيونية الغادرة باغتيال الصحافيين الشهداء.

وأكّد الحزب أنّ "الاستهداف الإجرامي المتعمّد للصحافيين الشهود على وحشية العدو هو عدوان موصوف يرقى إلى جريمة حرب"، لافتاً إلى أنّ هذا الاستهداف "يبيّن مدى رعب هذا العدو من الصورة والصوت والكلمة".

كما أشار إلى أنّ "ادّعاءات العدو الكاذبة تعبير عن ضعفه ووهنه ومحاولة يائسة للتخفّي والتنصّل من هذه الجريمة"، داعياً إلى إلى "رفع الصوت عالياً في وجه الاستباحة الصهيونية المتمادية باستهداف الصحافيين والطواقم الطبية والمستشفيات".

ودعا الحزب أيضاً إلى رفع شكوى للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومباشرة المسار القانوني أمام المحاكم الدولية لمحاسبة العدو على جرائمه.

بدورها، تقدّمت العلاقات العامّة في حركة أنصار الله اليمنية من شبكة الميادين وقناة المنار بالتعازي باستشهاد الزملاء الصحافيين، مؤكّدةً أنّ هذا الاستهداف الذي يطال الإعلاميين والصحافيين يعكس حقيقة العدو المجرم الذي ينتهك كلّ المواثيق والقيم وحقوق الحماية.

كذلك، اعتبر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية، في بيان تعزية، أنّ "استهداف الإعلاميين اعتداء مباشر على حرية الصحافة وحقّ الشعوب في نقل الحقيقة".
 
 من جهته، أعرب مركز "إزفستيا" الدولي للأخبار عن أحرّ التعازي لأسرة وأصدقاء فاطمة فتوني وكذلك لإدارة الميادين، مؤكّداً أنّ "الهجوم المتعمّد على الصحافيين في أثناء الصراع جريمة حرب".

وفي وقت سابق، السبت، استهدف عدوان إسرائيلي غادر عدداً من الصحافيين، ما أسفر عن استشهاد مراسلة الميادين الزميلة فاطمة فتوني، ومراسل قناة المنار علي شعيب، خلال تغطيتهما لعدوان الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً: لبنان: الرئيسان عون وسلام يدينان اغتيال "إسرائيل" الزميلين فاطمة فتوني وعلي شعيب