برئاسة قاليباف.. الوفد الإيراني المفاوض "ميناب 168" يصل إلى زيورخ السويسرية
الوفد الإيراني المفاوض "ميناب 168" برئاسة محمد باقر قاليباف وعضوية عباس عراقتشي ومسؤولين أمنيين واقتصاديين يصلون إلى زيورخ، حيث جدد قاليباف إخلاصه لشهداء إيران وأطفال مدرسة ميناب، والشعب الإيراني، سائلاً التوفيق في أداء مهمته بما يخدم مصالح إيران.
-
رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف عند وصوله إلى زيورخ السويسرية
أعلن التلفزيون الإيراني وصول الوفد الإيراني المفاوض، الذي يحمل اسم "ميناب 168"، إلى مدينة زيورخ السويسرية.
مشاهد وصول الوفد الإيراني المفاوض، تحت مسمى "ميناب 168"، إلى مدينة زيورخ السويسرية.#الميادين pic.twitter.com/wZwDdajvL5
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 20, 2026
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الوفد يرأسه كبير المفاوضين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ويضم في عضويته وزير الخارجية عباس عراقتشي، بالإضافة إلى مسؤولين كبار في مجالي الأمن والنفط ومن البنك المركزي.
وفي منشورٍ له فور وصوله إلى زيورخ، قال قاليباف: "إنني أرى أطفال ميناب المظلومين وكافة شهداء إيران العزيزة رقباء على أعمالي وتصرفاتي في كل لحظة.. إنهم يروننا وينتظرون منا الكثير".
کودکان مظلوم میناب و تمام شهدای ایران عزیز را هر لحظه ناظر اعمال و رفتار خود میدانم. آنها ما را میبینند و از ما انتظار دارند.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) June 20, 2026
خدا کند که شرمندهٔ شهدای مظلوم و ملت ایران نباشم و روسفید به یارانم بپیوندم که برای دیدنشان لحظهشماری میکنم.
#Minab168
به یاد بچههای مدرسهٔ میناب pic.twitter.com/UDvZJOyJo2
وأضاف: "أسأل الله ألا أكون خجلاً أمام الشهداء المظلومين وأمام الشعب الإيراني وأن ألتحق برفاقي أبيض الوجه، والذين أعد الأيام والدقائق شوقاً للقائهم"، مشيراً إلى وسم "Minab168#" الذي يأتي تخليداً لذكرى أطفال مدرسة "ميناب".
ومن المتوقع أن تبدأ الأحد محادثات فنية بين الجانبين الأميركي والإيراني، في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، وذلك بحضور الوسطاء الباكستانيين والقطريين.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد في وقت سابق أن هذه الزيارة تأتي بهدف المطالبة بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، موضحاً أن المعيار الأساسي لتقييم أي اتفاق هو مرحلة تنفيذه. وذلك في إشارة إلى خرق بند إيقاف الحرب في لبنان، حيث يستمر الاحتلال في اعتداءاته، وهو ما دفع إيران للرد على هذا الخرق بإغلاق مضيق هرمز مجدداً.