انقسام أوروبي حول مضيق هرمز.. خلاف فرنسي- ألماني بشأن دور واشنطن

أوروبا تشهد انقساماً بشأن كيفية تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط خلاف واضح بين فرنسا وألمانيا حول دور الولايات المتحدة في أي مهمة محتملة بعد الحرب.

0:00
  • انقسام أوروبي حول تأمين الملاحة في مضيق هرمز.. خلاف فرنسي ألماني بشأن دور واشنطن (أرشيف)
    انقسام أوروبي حول تأمين الملاحة في مضيق هرمز.. خلاف فرنسي- ألماني بشأن دور واشنطن (أرشيف)

تشهد أوروبا انقساماً بشأن كيفية تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط خلاف واضح بين فرنسا وألمانيا حول دور الولايات المتحدة في أي مهمة محتملة بعد الحرب.

وبحسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ"، يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً في باريس بمشاركة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، لبحث سبل تأمين الممرات البحرية في المضيق.

ويتمحور الخلاف الأساسي بين باريس وبرلين حول إشراك واشنطن في المهمة، إذ يدعم ميرتس مشاركة الولايات المتحدة، بينما تتمسك فرنسا بمشاركة الدول غير المنخرطة في النزاع فقط.

ومن المقرر ألا يتم أي تدخل أوروبي إلا بعد التوصل إلى تهدئة أو سلام في إيران، فيما لم تُدعَ الولايات المتحدة إلى الاجتماع، على أن ينضم قادة آخرون عبر تقنية الاتصال المرئي.

وقبيل الاجتماع، أقرّ ميرتس بوجود تباينات في وجهات النظر، قائلاً إن المسألة ستُناقش بشكل أعمق تمهيداً لاتخاذ قرار مشترك إذا لزم الأمر.

في المقابل، حدد قصر الإليزيه ثلاث أولويات رئيسية لأي مهمة محتملة، تشمل إزالة الألغام من المضيق، وضمان حرية الملاحة من دون فرض رسوم على السفن، إضافة إلى حماية القواعد الدولية المرتبطة بحرية العبور.

ويعكس هذا التباين صعوبة توحيد الموقف الأوروبي، لا سيما في ظل انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدول الأوروبية بسبب ما اعتبره تقاعسها عن دعم واشنطن في مواجهتها مع إيران، فضلاً عن طرحه فكرة فرض رسوم على السفن العابرة، وهو ما ترفضه فرنسا.

وأكدت مصادر فرنسية أن الولايات المتحدة وإيران لن تشاركا في اجتماع باريس، مشيرة إلى أن ماكرون يجري اتصالات منتظمة مع ترامب، من دون تسجيل اعتراض أميركي على هذه المبادرة حتى الآن، كما أطلع الجانب الإيراني على تفاصيلها.

اقرأ أيضاً: فرنسا ترحب بالهدنة في لبنان وماكرون قلق من تقويضها جراء استمرار العمليات العسكرية

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.