الموجة 96.. صواريخ إيران تضرب عصب الطاقة في حيفا والنقب ومصالح أميركية في الخليج
حرس الثورة الإسلامية في إيران يطلق الموجة 96 من عمليات الردّ الانتقامي، مستهدفاً بنى تحتية استراتيجية ومنشآت طاقة تابعة للاحتلال والإدارة الأميركية في المنطقة، رداً على الاعتداءات التي طالت العمق الإيراني.
-
تصاعد الدخان عقب سقوط صاروخ إيراني في المنطقة الصناعية "رامات حوفاف" ببئر السبع، 5 نيسان/أبريل 2026
أعلن حرس الثورة في إيران، إطلاق الموجة الـ96 من عملية "وعد صادق 4" بتنفيذ هجوم على البنى التحتية للطاقة والصناعات البتروكيماويات الإسرائيلية، وذلك رداً على اعتداءات العدو الأميركي-الصهيوني التي استهدفت جسر "B1" في كرج ومنشآت البتروكيميائيات في "ماهشهر".
إطلاق الموجة 96 من عملية "#وعد_صادق 4" عبر تنفيذ هجوم على البنى التحتية للطاقة والصناعات البتروكيماوية التابعة للعدو.#الميادين pic.twitter.com/jHxC4HLNGc
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 5, 2026
استهداف منشآت طاقة تابعة لشركات أميركية في الإمارات والكويت والبحرين
وأوضح البيان أنّ المرحلة الأولى من عملية الردّ نفّذت عبر جهد مشترك للقوات البحرية والقوة الجوفضائية، مستهدفةً مراكز إمداد الوقود والمجمّعات البتروكيميائية المرتبطة بالعدوان.
وشملت المرحلة الأولى من الردّ سلسلة ضربات دقيقة أدّت إلى خسائر واسعة في المنشآت المستهدفة، تمثّلت بهجوم واسع استهدف مصفاة تزويد مقاتلات الكيان الصهيوني بالوقود في حيفا، ما أدّى إلى تدمير أجزاء رئيسية منها.
كما جرى استهداف منشآت الغاز التابعة لشركتي "إكسون موبيل" و"شيفرون" الأميركيتين في منطقة حبشان بالإمارات، إضافة إلى هجوم صاروخي على مجمّع بتروكيميائي أميركي في الرويس بالإمارات، ما أدّى إلى اندلاع حريق واسع فيه، واستهداف منشأتي "الشعيبة" البتروكيميائية في الكويت و"سترة" البتروكيميائية في البحرين، ما أدّى إلى حريق كبير وتوقّف كامل للمنشأة.
تحذير من "المرحلة الثانية" الأشدّ
وشدّد حرس الثورة في بيانه على أنّ لجوء العدو لاستهداف الأهداف المدنية يأتي للتغطية على إخفاقاته الميدانية والجوية، مؤكّداً أنّ ما جرى اليوم هو مجرّد بداية للردّ، والتعويض عن الأضرار التي لحقت بإيران سيتمّ استرداده من المعتدين.
وأكد البيان أنّ دافعي الضرائب الأميركيين سيتحمّلون كلفة هذه المغامرات والاعتداءات الفاشلة، محذّراً من أنّ تكرار استهداف المنشآت المدنية سيُقابل بمرحلة ثانية أشدّ وأوسع نطاقاً، وسيكون الردّ أكثر قوة وحسماً.
للمرة الثالثة خلال هذه الحرب... صاروخ إيراني يسقط في "رامات حوفاف"
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ صواريخ إيرانية استهدفت اليوم الأحد مناطق واسعة في عمق النقب وبئر السبع، جنوب فلسطين المحتلة، ما تسبّب بدوي انفجارات ضخمة هزّت أرجاء الكيان الإسرائيلي.
وأقرّت تقارير إسرائيلية بسقوط صاروخ باليستي بشكل مباشر في المنطقة الصناعية "نؤوت خوفاف" (رامات حوفاف) للمرة الثالثة خلال هذه الحرب، وهي منطقة استراتيجية تضمّ منشآت كيميائية ومستودعات للنفايات الخطرة.
#بالفيديو | لحظة سقوط صاروخ إيراني على المنطقة الصناعية في بئر السبع.#الميادين pic.twitter.com/U8mrzQmleM
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 5, 2026
ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة شملت "ديمونا" و"عراد" وصولاً إلى بئر السبع جنوباً، فيما وثّقت مشاهد مصوّرة وقوع انفجار كبير وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان عقب إصابة أحد المصانع بشكلٍ مباشر.
وتحدّثت إذاعة "الجيش" الإسرائيلي، عن سقوط صاروخ في محيط "رامات حوفاف" وهي منطقة صناعية كبرى متخصّصة في الصناعات الكيميائية والنفايات الخطرة تقع جنوبي بئر السبع في النقب.
وحذّرت وسائل إعلام إسرائيلية من خطورة الاستهداف نظراً لاحتمالية اندلاع حرائق أو وقوع تسرّب لموادّ سامّة وخطرة في المنطقة الصناعية التي تعدّ المركز الرئيسي للصناعات الكيميائية في الجنوب.
وفي السياق، قالت القناة "الـ 12" الإسرائيلية إنّ الصواريخ الإيرانية تستهدف مجدّداً المنطقة الصناعية "نؤوت خوفاف" في النقب. وأشارت القناة إلى أنه "بعد أكثر من شهر من القتال، وعلى عكس التوقّعات المتفائلة في الجيش الإسرائيلي، لا يزال الإيرانيون يطلقون عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية باتجاهنا".