الكرملين بشأن انتهاء معاهدة "نيو ستارت": روسيا ستحافظ على نهجها المسؤول تجاه الاستقرار
الكرملين يؤكد أنّ انتهاء معاهدة "نيو ستارت" النووية مع الولايات المتحدة يشكل تطوراً سلبياً، لكنّه يعلن أنّ روسيا ستواصل نهجها المسؤول تجاه الاستقرار الاستراتيجي.
-
صاروخ "لاروسو" النووي الأميركي (مواقع أميركية)
أكّد الكرملين، الخميس، أنّ انتهاء معاهدة "نيو ستارت" النووية بين روسيا والولايات المتحدة يشكل تطوراً سلبياً.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إنّ روسيا ستستمر في اتخاذ نهج مسؤول في المجال النووي لضمان الاستقرار الاستراتيجي، على الرغم من انتهاء صلاحية المعاهدة التي تمّ توقيعها عام 2010.
وأعرب الكرملين عن أسفه لعدم تمديد المعاهدة التي كانت تفرض على الطرفين حدوداً بشأن الأسلحة النووية الاستراتيجية.
وأعلنت الخارجية الروسية، الأربعاء، أنها لم تعد "ملزمة" بمعاهدة "نيو ستارت" النووية مع الولايات المتحدة.
وخلال محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن موسكو "ستتصرف بحكمة ومسؤولية في هذا الموقف".
روسيا منفتحة على التفاوض لضمان الاستقرار الاستراتيجي
بدوره، أضاف المستشار الدبلوماسي للكرملين، يوري أوشاكوف، أنّ روسيا تظلّ منفتحة على البحث عن سبل للتفاوض وضمان الاستقرار الاستراتيجي.
من جهتها، التزمت واشنطن الصمت بشأن نياتها في هذا الشأن، إلا أنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أشار إلى أنّ الولايات المتحدة ستسعى لإشراك الصين في أي محادثات مستقبلية بشأن الأسلحة النووية، بالنظر إلى المخزون المتزايد للصين في هذا المجال.
وفي وقتٍ سابق اليوم، رأى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنّ انتهاء سريان معاهدة "نيو ستارت" يشكّل لحظة قاتمة للسلام والأمن الدوليين، مع بلوغ خطر استخدام الأسلحة النووية أعلى مستوياته منذ عقود.
يشار إلى أنّ اتفاقية "نيو ستارت" هي معاهدة دولية للحدّ من الأسلحة النووية الاستراتيجية بين روسيا والولايات المتحدة. وُقّعت عام 2010 في براغ، ودخلت حيّز التنفيذ عام 2011، وتهدف إلى خفض عدد الرؤوس النووية المنشورة ووسائل إيصالها، مع اعتماد آليات تفتيش متبادلة، وينتهي سريانها اليوم الخميس.