الضفة الغربية: الاحتلال يقتحم منزلَين في يعبد وقصرة ويحوّلهما إلى ثكنتين عسكريتين

الاحتلال الإسرائيلي يحوّل منزلَين في قصرة ويعبد إلى ثكنتين عسكريتين، ويواصل اعتداءاته على الضفة الغربية المحتلة.

0:00
  • الضفة الغربية: الاحتلال يقتحم منزلَين في يعبد وقصرة ويحوّلهما إلى ثكنتين عسكريتين
    الضفة الغربية: الاحتلال يقتحم منزلَين في يعبد وقصرة ويحوّلهما إلى ثكنتين عسكريتين (أرشيفية)

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بلدة يعبد جنوب غرب جنين، وحوّلت منزل المواطن حامد حمارشة إلى ثكنة عسكرية.

وأفادت مصادر محلية لوكالة "وفا"، بأنّ قوات الاحتلال أبلغت حمارشة بأنّ السيطرة على المنزل ستستمر لمدة يومين.

ويقع المنزل في الحارة الشمالية من البلدة، وسط منطقة مكتظة بالسكان، وقرب مركز الدفاع المدني، ما يزيد من حالة التوتر والخطر على المواطنين في المنطقة.

وتشهد بلدة يعبد، منذ فترة، اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، تتخللها مداهمات للمنازل وإقامة الحواجز وإغلاق المداخل وعرقلة حركة المواطنين.

تحويل منزل آخر في قصرة إلى ثكنة 

وفي شأنٍ ذي صلة، دمّرت قوات الاحتلال، مساء اليوم، مقتنيات وأثاث منزل محاصر في بلدة قصرة جنوب نابلس.

وأفاد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي لـ"وفا"، بأنّ قوات الاحتلال حوّلت منزل يوسف عبد السلام إلى ثكنة عسكرية، وتحاصره منذ 12 يوماً، وأقدمت مساء اليوم على تدمير مقتنياته وأثاثه وإلقائها من النوافذ.

وأضاف أنّ صاحب المنزل موجود في منزل آخر محاصر، بعد أن أجبره جنود الاحتلال وعائلته على إخلاء منزلهم، بحجة أنّ المنطقة "عسكرية مغلقة".

يُذكر أنّ 3 منازل في بلدة قصرة تتعرّض للحصار لليوم الـ 12 على التوالي. 

وأكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أنّ "أعمال العنف على أيدي المستوطنين تصاعدت في آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026" في الضفة الغربية.

وتشمل اعتداءات "جيش" الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسّع الاستيطاني في أراضيهم.

اقرأ أيضاً: "هيومن رايتس ووتش": عنف المستوطنين في الضفة الغربية تصاعد خلال مارس وأبريل 2026